بأقلام القراء

شهوة التكنولوجيا والدين

الإثنين، 04 أبريل 2016 11:51 م
شهوة التكنولوجيا والدين
ارشيفية
شيماء مصطفي ”طالبة باداب فلسفة القاهرة”

<span style="\&quot;line-height:" 1.6em;\"="">صباح الفيس بوك والواتس والتويتر واليوتيوب والموبيل صباح تكنولوجيا التواصل الاجتماعي ما نتكلم عنه ليس المجتمع المصري وليس هو حال مجتمعنا باكمله ولكنني دعوني ان اتحدث عن فئه ما لا استطيع ان اقول لكم نسبه محدده وصريحه لاناس يفعلون هذه الفعله التي لا تنتمي الي الاخلاق بادني صله

 

"الزانيه والزاني فجلدوا كل واحد منهما ستون جلده "

 

اهذا يعتبر زنا...لا ادرى !!! هل الزنا هو اجتماع رجل وامرأه ع سرير واحد فقط ام ان هناك كلام يصل بان نحكم عليه بالزنا ؟؟؟

 

البعض يفعل ذلك ولا يلقي له بال فوجهه نظره ان هذا الكلام عبر شاشه ف برنامج تواصل هو افضل من اجتماعه بامرأه وهو شئ اتخلص فيه من شهوته التي من الممكن ان تقودني لاكبر الكبائر الا وهي الزنا ......

 

#الجنس الالكتروني هو عباره عن عمليه تواصل تتم بين فردين ربما رجل وامرأه ع الاغلب او رجل ورجل او امرأه ووامرأه  عبر وسائل الاتصال المتوفره عبر شبكه الانترنت والمواقع الاجتماعيه وهو عباره عن جنس تخيلي يقوم ع الخيال فقط ويلعب ع مراكز الاحساس ف المرأه وليس ع اعضائها

 

هناك دراسه اليكسا اثبتت ان اكثر الذين يقومون بزياره المواقع الجنسيه موجودين ف الولايات المتحده والنسبه ف مصر حوالي 8.8% والنسبه بالطبع تزداد بشكل مستمر ولكن اي شئ يرجع له السبب برغم من اننا مجتمع لم يصل بالانفتاح الي هذا الحد فنحن مازلنا ف مجتمع يحافظ ع العادات والتقاليد ومن هذه العادات التي تكبت المشاعر الجنسيه هي

 

#الختان

 

ف الكثير من الارياف وقري الصعيد وربما كادت هذه العاده بان تظهر ف المدن وهي فكره ختان الاناث وهي اجراء قطع اجزاء من الاعضاء التناسليه الخارجيه  للانثي ويطلق عليها البعض عمليه طهاره وهذا المصطلح مرتبط بكون البنت المختتنه طاهره وعفيفه وان البنت المختتنه تحافظ ع شرف العائله فالبنت الغير مختتنه تجلب العار لاهلها فهي غير قادره ع ضبط نفسها جنسيا والتحكم ف شهوتها .

 

ياتي العلم ليرد ع هذا ويثبت ان المخ هو العضو الذي تاتي منه الرغبه الجنسيه للمرأه وتتاثر بعدها الحواس والاجزاء التناسليه

 

كما ان الرغبه الجنسيه عند المرأه معقده جدا وذلك بتاثرها وتحكم مستوي الثقافه والمحيط الاجتماعي والتدين

 

لذلك فختان البنت للحفاظ ع عفتها خاطئ تماما ولكن المفروض هو تطهير العقل وختان كل المعلومات الغير صحيحه والاعتقادات الخاطئه فالعفه هي اختيار حر وليس عليه سلطه ومن الواضح والاثباتات العلميه ان المخ هو الذي تتركز فيه مراكز الاحساس وهو الذي يصدر اوامره للجسم بالتفاعل

 

انا ابرئ الختان ولست انا وحدي ولكن العلم والاديان وكل شخص ذي عقل واعي بانه ليس له علاقه بضبط سلوك البنت ....

 

من الواضح انه ليس الختان فقط ولكن هناك الاهمال والخرص الزوجي من الممكن ان يؤدي بالزوجه الي الخيانه وممارسه الجنس الالكتروني فالمرأه لم تتزوج لكي تجد من يجلب لها الاموال ويوفر لها لها احتياجتها الماديه وكفي ولكن هناك رغبات اخرى وهي الاحتواء والكلمه الطيبه والمشاعر والكثير من الاشياء التي تحتاجها الانثي التي عند عدم توفرها ربما تضطر الي ممارسه هذا النوع من الجنس الذي ينظر اليه البعض ع انه ليس زنا او انه شئ عادي اخرج من خلاله مشاعرى المكبوته بين الكلمات التي تذيبها وتجعلها تشعر بانها مازالت انثي مرغبوه

 

ولكنهم نسوا ان زنا العين نظراتها وزنا الاذن السمع وزنا اللسان الكلام .......

 

لا ننسي طبعا فضل وسائل الاعلام ع كل هذا والافلام الهابطه التي تعرض كل ساعه ف جميع القنوات والقبلات التي لا عدد لها والحضان وممارسه الجنس مباشره لاثاره الناس واثاره الرغبه بداخلهم ف تجريب هذه المتعه

 

والمصيبه الكبرى هي الاسره والاهمال الملحوظ وعدم التوعيه للبنات ويرجع لرغبه الام فانها لا تريد ان تفتح اعين بنتها التي مازالت طفله ع هذا الحكي لا تدرى ان البنت ستحصل ع هذه المعلومات ولكن من الشارع عدم تسمع لفظ خارجا من احدا ما بلا حياء وترديده لهذا الفظ بكل بجاحه وعدم اكتراث لا تدرى الام ايضا ان توعيه البنت قبل كل مرحله تجعلها ع استعداد تام لها مع دراسه ايجابيات وسلبيات وتغيرات التي سوف تطرا عليها وتقبل هذا بصدر رحب

 

ويبقي السؤال من المذنب ....؟؟؟؟

 

كالعاده نحن البشر نريد ان نلقي هذا العبء ع عاتق شخص ما او شئ ما

 

هل المذنب هو المرأه ...ام الرجل ...ام الام والاسره ...ام وسائل الاعلام ...ام وسائل الاتصال والانترنت الذي اباح كل شئ واوجد اي شئ بسهوله جدا ....

 

حقا لا ادرى من المذنب

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق
سوبر كورة
الأسبوع
سوبر كورة