كلمة صريحة

الشئون المعنوية

الإثنين، 13 فبراير 2017 12:18 ص
الشئون المعنوية
محمود بكري

بأداء بارع.. وإخراج محكم.. وتنظيم دقيق.. تفاجئنا «إدارة الشئون المعنوية بالقوات المسلحة» بأعمال «رفيعة المستوى»، مدروسة بعناية فائقة، وأحيطت بالعناية الكاملة، من كل الأوجه، حتى لتظن أنك أمام «مدرسة» و«جامعة» تخصصت فى «الإبداع الاحترافى»، و«الدقة المتناهية»، وأن ما تقدمه، ليس مجرد «عرض لفيلم تسجيلي» أو رصد لحدث مر بوطننا.. ولكنه «عمل متكامل»، وظفت فيه كل «أدوات النجاح» من «عبقرية التصوير» وفنية «المؤثرات»، و«الصياغات القوية»، و«المشاهد المبهرة» و«الصوت القوى والواثق»، وفوق كل ذلك.. إبقاؤك، كمشاهد «رهنا» للمتابعة، والتشويق، منذ لحظة دوران الكاميرا، وحتى إسدال الستار على لحظة الختام..فلا تجد أمامك، سوى «التصفيق الحار» لإنتاج «بالغ الروعة» غاص فى ثنايا النفس، وألهب المشاعر، وفجر الانفعالات، وقفز إلى الأعماق، ليستخرج هذا الشعور الوطنى الجارف، دعما للدولة الوطنية، فى حروبها، ومواجهتها للتحديات، مهما عظمت، وتقديرا لبطولات ضباطنا وجنودنا من فرسان قواتنا المسلحة، وإشادة بمن استشهدوا دفاعا عن تراب الوطن، ومن أبقاهم القدر «ذخرا» و«رسالة» مواصلين مسيرة الصدق فى البذل والفداء من أجل مصرنا الغالية، وهنا تبرز عبقرية الجندي، والضابط المصري، والذى يبلغ من التحدي، هذا النداء الذى يطلقه بفخر، بعد أن فقد طرفاً من أطرافه فى أتون «الحرب المقدسة» ضد «طيور الظلام»، ليقول بشموخ وإباء «مستعد يافندم لتنفيذ أى مهام توكل إلى فى أداء رسالتى دفاعا عن مصر».
\r\n\r\n
 
\r\n\r\n
ما أجملها من كلمات، وأقواها من تعبيرات، حين ينطق بها قلب طاهر، وعقل واع، ومقاتل تربى فى مدرسة العسكرية الوطنية، وعلى أيدى قادة نبلاء من رجالات قواتنا المسلحة الباسلة، الذين يرعون الوطن، بعيونهم الساهرة، ويذودون عنه فى مواجهة كل من تسول له نفسه المساس بقدسية ترابه.. وما أعظمها من لحظات، تختلط فيها المشاعر، بعبقرية فريدة، أجادت صياغتها عقول «العباقرة» بإدارة الشئون المعنوية، بقيادة اللواء «محسن عبدالنبي» مدير الإدارة، الذى قدر له أن يكون المسئول الأول عن هذه الإدارة، فى واحدة من المراحل الصعبة التى يعيشها الوطن، فكان بما يقدمه، هو ومن معه من «عقول واعية» داخل «الشئون المعنوية» أصوات حق، ورجال صدق، نجحوا بأدائهم العبقري، فى تحطيم كل دعاوى الشر، والإفك والبهتان، ممن أدمنوا بث الشائعات، والافتراءات على قواتنا المسلحة، وتمكنوا بإخلاصهم الفريد، أن يجهضوا فى لحظات كل ما حاول القتلة بثه فى عقول المصريين، على مدى أسابيع وشهور وسنوات.
\r\n\r\n

\r\nبالفعل، تفوقت الشئون المعنوية على نفسها، وكان ما حدث الخميس الماضى فى «مسرح الجلاء» ولدى عقد الندوة الرابعة والعشرين لها، نموذجا متجددا، على رسالتها الوطنية، وعلى ذكاء وقدرات العاملين فيها.. فحين صعد البطل «الرائد كريم أحمد بدر» بطل معركة شهر يوليو من العام 2015فى سيناء على المسرح، ليحكى بفخر وإباء، كل ما عاشه من لحظات بطولية، كان سيناريو كامل، يجرى عرضه علينا، يرسم صورة حية، للمعركة الكبرى التى شهدها هذا اليوم، ويرسل إشارات واضحة عن صلابة قواتنا، وجسارة مناضلينا، ويجسد الروح الانسانية، التى لا تبخل فيها قواتنا على أسر الشهداء، حين تحكى والدة أحد الشهداء، ذكرياتها مع البطل الشهيد، فتبكى وهى داخل المسرح، وتبكينا معها.
\r\n\r\n

\r\nكان يوما فريدا، من أيام الشئون المعنوية، كغيره من أيام، عشنا لحظاتها الفريدة، وعلى وقع دوراتها التثقيفية، فقد تعايشنا من داخل مسرح الجلاء، مع الفريق أول عبدالفتاح السيسي، يوم كان وزيرا للدفاع، نحاوره، ونضغط عليه ليقبل الترشح لمنصب الرئيس، ومن نفس المكان ولدت دعوات وقرارات مصيرية، رسمت، ولا تزال خريطة المستقبل للوطن.
\r\n\r\n

\r\nكل التحية للسيد اللواء «محسن عبدالنبي».. كل التحية للعقول النيرة فى إدارة الشئون المعنوية، كل التحية لقادة قواتنا المسلحة، وفى المقدمة منهم الفريق أول صدقى صبحى وزير الدفاع والقائد العام للقوات المسلحة، والفريق محمود حجازى رئيس أركان القوات المسلحة.. وتحية إجلال وتقدير للقائد الأعلى للقوات المسلحة، ابن مصر «الجسور» الرئيس «عبدالفتاح السيسي».. وتحيا مصر.

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق
سوبر كورة
الأسبوع
سوبر كورة