جاء ذلك خلال فعاليات المؤتمر الصحفي الذي عقدته غادة والي لوزيرة التضامن الاجتماعي؛ للإعلان عن توفير 70 ألف فرصة عمل ضمن برنامج (فرصة) للتشغيل، وتوقيع بروتوكولات تعاون بين الوزارة وعدد من شركات القطاع الخاص لتشغيل أبناء الأسر المستفيدة من (تكافل وكرامة)، بحضور ممثلي شركات القطاع الخاص.
وأضافت "القباج" أن عدد المستفيدين من برنامج (تكافل وكرامة) وصل إلى مليوني و250 ألف أسرة، مشيرة إلى أن برنامج (فرصة) يهدف إلى توفير فرص عمل للفئات المستهدفة سواء بعض الأسر التي تم رفضها من برنامج (تكافل وكرامة) بسبب عدم الاستحقاق لكنها تحتاج إلى العمل أو التي تحصل على الدعم، كما يتم إتاحة فرص للتأهيل للفئات القادرة على العمل في المجتمعات المستهدفة وتوظيف قدرتها على أعمال منتجة.
وأشارت إلى أن مبادرة (فرصة) هي إحدى المبادرات المنبثقة من برنامج (تكافل وكرامة) للدعم النقدي والتي تسعى لخروج الأشخاص من دائرة الفقر، وتقدم المبادرة بدائل محتملة عن الدعم النقدي لمن تم رفضهم في برنامج (تكافل وكرامة) أولمن لم يقدم في البرنامج من الأساس.
وأكدت أن المبادرة تولي اهتماما خاصا لتشغيل المرأة وذوي الاحتياجات الخاصة، وتعمل على التأهيل لسوق العمل، وتوفير فرص عمل بالتعاون مع القطاع الخاص، وتوفير فرص إقراض للمشروعات الصغيرة والمتناهية الصغر.
وقالت نفين القباج، إن الوزارة لديها قاعدة بيانات لما يقرب من 25 مليون مواطن تقدموا للحصول على مساعدات الدعم النقدي (تكافل وكرامة) منذ إطلاق البرنامج، وأن هذه البيانات تتضمن الحالات المقبولة، وكذلك المرفوضة، والتي يتم فحصها في البرنامج، وأنه بنهاية العام الحالي سيكون لدى الوزارة قاعدة بيانات عن ما يقرب من 30 مليون مواطن.
وأضافت أن الوزارة تقوم بتحليل هذه البيانات لمعرفة الخدمات التي حصلت عليها الأسر، وكذلك الخدمات التي تحتاجها، خاصة أن الفقر لا ينحصر في الدعم النقدي وإنما متعدد الأبعاد.
وأشارت إلى أن هناك الكثير من الأسر المستفيدة من مساعدات برنامج (تكافل وكرامة) ليست لديها خدمة توصيل مياه الشرب أو الصرف الصحي لمنازلها، يتم تنفيذ ذلك لها من خلال مبادرة (سكن كريم) لتوفير رعاية متكاملة للأسر الأولى بالرعاية.