GO MOBILE version!
  • هى موش طابونة.. ولكن !!
  • قلب الصعيد وزيارة الرئيس
  • أعداء الدولة وخصوم الرئيس (1 من 3)
هى موش طابونة.. ولكن !!1 قلب الصعيد وزيارة الرئيس2 أعداء الدولة وخصوم الرئيس (1 من 3)3
العدد الأسبوعي 1025
  • من « أوباما » لـ « ترامب »!
  • لانخاف ”ياخونة”
  • ”واحة”عادل لبيب
من « أوباما » لـ « ترامب »!1 لانخاف ”ياخونة”2 ”واحة”عادل لبيب3
طاقة الخير العراق.. حرب بلا نهاية
ديسمبر2820147:04:55 صـربيع أول61436
مصر تحسُّن حالتها وتحوُّل مكانتها
مصر تحسُّن حالتها وتحوُّل مكانتها
ديسمبر2820147:04:55 صـربيع أول61436
منذ: 2 سنوات, 4 شهور, 24 أيام, 14 ساعات, 13 دقائق, 42 ثانية
إن المخاطر التي تواجهها مصر كثيرة وكبيرة، سواء من الداخل أو الخارج وهذا غير مقبول وغير مسموح به. فشئونها الداخلية مرهونة بقوة بيئتها الداخلية. وأن السياسة الخارجية مرتبطة بالسياسة الداخلية والبيئة الداخلية. وعندما تكون بيئتها الداخلية صاحبة مقومات القوة الشاملة، كلما كانت مصر تواجه التحديات الخارجية. ومن هنا تبرز مرونة وقوة وتأثير مصر علي العالم الخارجي.
ومما لا شك فيه لقد عانت مصر كثيراً من الفساد والتدمير والتخريب والتجريف، وهذا ما يشكل عائقاً كبيراً أمام صاحب وصانع القرار، لأن قدرته هي حماية المصالح الوطنية المصرية وتكبيرها وتعظيمها. وعليه فلابد من مواجهة هذه الموجهة الداخلية وإجراء تغييرات إستراتيجية كي توفر الأوضاع والظروف المطلوبة لتحقيق أهداف ونصر استراتيجي، ليحقق نقلة في القدرات التي تؤهله للتنافس وتعزيز القدرات حتي يحقق الأهداف المرجوه.
ونحن نعيش هذه اللحظة الفاصلة-الفارقة في تاريخ مصر، فعلي الرئيس الهمام والبطل عليه أن يستدعي العقل والوجدان، كي يعيد مصر إلي استقلالها وسيادتها العربية-الوطنية. والكل يعلم أن ثورة 23يوليو لعام 1952 قد غيرت مجري ووجه المنطقة بل التاريخ.
فمصر تواجه تحديات كبيرة سواء ملف أمني أو ملف إقتصادي أو بطالة أو فقر. فالتحديات كثيرة وتحتاج إلي التكاتف والعمل الجاد وتحسين العلاقات الداخلية فيما بيننا علي أن نعود بهذه العلاقات لصالح مصر ومستقبل وافر. وأن نكون جميعاً يد واحدة لبناء جيل جديد، كي يعيش بأمن وأمان واستقرار.
فعندما تقرأ وتحس ملامح وجه الرئيس، تحس أن هذا الرجل يريد أن يدفع مصر إلي الأمام، كما أنه يريد عزل الخلافات بين المصريين، إن هذا الرجل لا يكره، وعندما تلاحظ من خلال أحاديثه تحس فيه الأمل والشروق لمصر وشعب مصر. وكثيراً ما كان ينادي المصريين باليد الواحدة . فعليه أحمال وأعباء كثيرة، فعلينا جميعاً أن نقف بجانبه ومعه، بل نقف مع مصر لمصر، وأن نزيل الخلافات فيما بيننا، فعندما تكون علاقتنا الداخلية مبنية علي الحب والوفاء والصالح العام، فتأكد أن مصر سوف تكون رائدة في كل مجالات الحياة.
علينا أن نسعي جميعاً وراء الهدف العام، فهو الحصول علي ما يكفل لنا جميعاً مواجهة الالتزامات الحياتية التي تتزايد يوماً بعد يوم.
إن ضرورة تحقيق الإجماع الوطني والشراكة الوطنية تحول المصالح إلي قوة وطنية مدنية تعرض رؤيتها وتصوراتها حول مستقبل مصر، فلا يجوز الخلط الديني بالسياسي حتي ننجح في بلورة إستراتيجية وطنية تحدد التحدي والطموح المطلوب لنا جميعاً. علينا أن نحكم عقولنا في مصير مصر.
فعلينا أن نعيد تنظيم أنفسنا بين الحين والحين، علينا أن نرتب كل شيء في حياتنا حتي نضعها في وضعها الصحيح. وإن ضرورة العمل وتنظيم النفس وإحكام الرقابة علي أنفسنا يضع مصر في أحسن حالتها وتحول مكانتها.
حماك الله يا مصر
[email protected]
أُضيفت في: 28 ديسمبر (كانون الأول) 2014 الموافق 6 ربيع أول 1436
منذ: 2 سنوات, 4 شهور, 24 أيام, 14 ساعات, 13 دقائق, 42 ثانية
0

التعليقات

122511