GO MOBILE version!
  • هى موش طابونة.. ولكن !!
  • قلب الصعيد وزيارة الرئيس
  • أعداء الدولة وخصوم الرئيس (1 من 3)
هى موش طابونة.. ولكن !!1 قلب الصعيد وزيارة الرئيس2 أعداء الدولة وخصوم الرئيس (1 من 3)3
العدد الأسبوعي 1025
  • من « أوباما » لـ « ترامب »!
  • لانخاف ”ياخونة”
  • ”واحة”عادل لبيب
من « أوباما » لـ « ترامب »!1 لانخاف ”ياخونة”2 ”واحة”عادل لبيب3
طاقة الخير العراق.. حرب بلا نهاية
يناير420159:08:17 مـربيع أول131436
جـدد حيـاتـك مـع عـام جـديد
جـدد حيـاتـك مـع عـام جـديد
يناير420159:08:17 مـربيع أول131436
منذ: 2 سنوات, 4 شهور, 18 أيام, 7 دقائق, 38 ثانية
ما أجمل وأسعد ما يعيد الإنسان أوراقه ويراجع ضميره مع نفسه وربه، لكي ينظم نفسه بين الساعة والساعة، علي أن يرتب كل شيء في مصابه الصحيح، ويبدأ عهد جديد، كي يسير علي نهج المصطفي صلي الله عليه وسلم ، ونحن في هذه المناسبة العطرة الجميلة بمناسبة مولده.
يري كل إنسان إنه يريد بدأ صفحة جديدة مع حياته، ولكنه مع هذه البداية المرتبطة بالأقدار، سواء المجهولة أو المعلومة، كمثل تحسن في حالته العامة، أو أن تحول قد حدث في مكانته.

لابد من كل هذا وذاك أن يتعلم ويعيش الإنسان مع نفسه كي يصالح نفسه ويراجع ضميره ويسأل نفسه هل رضيت الله في عامي هذا، هل رضيت الوالدين، هل رضيت زوجتي وأولادي، هل رضيت جيراني وناسي، فكلها أسئلة، الجواب بيدك أنت، لأن الساعة تمر وتجري والعمر يمضي لا رجعة.

بلا شك مر عام، بل أعوام وكانت المعاناة كبيرة علينا جميعاً سواء علي المستوي الأسري أو المستوي الاجتماعي العام، بل علينا أن نسأل أنفسنا هل نحن بذلنا الجهد والعرق فيما ينفع أنفسنا ومجتمعنا. فكل إنسان لديه قوة كامنة في حياته، وملكاته المدفونة بداخله، والفرص المحدودة المتاحة له يستطيع من خلالها أن يبني حياته من حيث مراجعة نفسه وضميره ويبدأ مشواره من جديد.
فقد حدثت في المجتمع بلبلة من تصرفات الناس فيما بينهم، وأصبح البعض لا يطيق الآخر، وأصبحت النفوس ضيقه لا تتسع لسعة الصدر والبال، لِما لم نسأل أنفسنا ماذا حدث لنا؟ وماذا أصابنا؟ فهل نحن أمة يضرب بها الأمثل والعبر للأخرين، أم نتعلم نحن من الأخرين. فنحن في احتياج إلي ثورة أخلاق جديدة وعمل وجهد واجتهاد.نعم فكلها مرتبطة ببعضها البعض، كي تنهض الأمة من جديد وتسير علي نهج الدين كلاً علي دينه، طالما ينادي بالألفة والمحبة والمودة بين الأخرين.
فالإنسان المدمر والمخرب والذي يرهب الناس في مجتمعاتهم، فعليه إثم كبير إذا لم يراجع نفسه ويعاتبها علي ما مضي ويغير من تفكيره ومعتقداته الخاطئة التي تهدم وتخرب في المجتمعات، يقول الإمام علي رضي الله عنه عاتب أخاك بالإحسان إليه، وارْدُدْ شرهُ بالإنعام عليه . فالإنسان الصالح لا يقوم بمثل هذه الأعمال المنافية للعادات والتقاليد في مجتمعاتنا.

فعندما تتأخر في انفاذ منهاج تجدد بها حياتك، وتصلح بها أعمالك، لا يعني ذلك إطالة الفترة التي تنوي فيها الإخلاص منها. بل إن بقاءك أمام نوازعك التي تهوي الهوي والتفريط، قد تؤدي بك إلي طريق الإنحدار الشديد.وهنا توجهه صفعة علي وجهك بسبب تأخرك فيما أنت فعلت به في مجتمعك، وسبب تأخرك في تجدد حياتك.
ففي هذه اللحظة علي كل إنسان يستطيع أن يجدد حياته، ويعيد بناء نفسه علي أوجه العمل والجهد والأمل والتوفيق، علي الإنسان أن يجدد نفسه مع نفسه، وأن يعيد تنظيم حياته، ويستأنف العلاقة مع ربه بأفضل مما كان عليه. وأن يتخذ عهداً جديداً يرفع من شأنه.
حماك الله يا مصر
أُضيفت في: 4 يناير (كانون الثاني) 2015 الموافق 13 ربيع أول 1436
منذ: 2 سنوات, 4 شهور, 18 أيام, 7 دقائق, 38 ثانية
0

التعليقات

124822