GO MOBILE version!
  • الجيش المصرى وحرب الأكاذيب
  • مصطفى بكرى يكتب: تساؤلات ما وراء الحادث الإرهابى فى طنطا
  • الموقف المصرى والعدوان على سوريا .. محاولة للفهم !!
الجيش المصرى وحرب الأكاذيب1 مصطفى بكرى يكتب: تساؤلات ما وراء الحادث الإرهابى فى طنطا2 الموقف المصرى والعدوان على سوريا .. محاولة للفهم !!3
العدد الأسبوعي 1023
  • التعريض بالأزهر !
  • عرب..لايتعلمون !!
  • إلا”القضاة”؟!
التعريض بالأزهر !1 عرب..لايتعلمون !!2 إلا”القضاة”؟!3
طاقة الخير العراق.. حرب بلا نهاية
فبراير1520157:07:20 صـربيع آخر251436
العصبية والتعصب اضطراب للبصيرة وفساد للذَّوق
العصبية والتعصب اضطراب للبصيرة وفساد للذَّوق
فبراير1520157:07:20 صـربيع آخر251436
منذ: 2 سنوات, 2 شهور, 12 أيام, 7 ساعات, 52 دقائق, 37 ثانية
إن الحياة هي إمتحان طويل، إما أن تري فيها النعيم أو العذاب، فكليهما إمتحان من رب العالمين، أصبحنا نعيش عصبية الأفراد بين الأسر وعصبية الجماعات في الأوطان وعصبية الأجناس. فكثير من البشر يعتقدون أن أمهاتهم قذفت بهم إلي الحياة ليكونوا حالة خاصة، وبشر لاتزال بعيدة عن الإسلام، لأنها تجهل تفاسيره وتعاليمه ويعتبر هذا جهلاً مطبقاً، ومن هذه الكتل فهي لا تطلب السبيل ولا تلتمس منه النور، فالإسلام هو دين الفطرة التي جاء بها سيدنا محمد صلي الله عليه وسلم لكي يعود بالبشر إلي الدين بعد أن اجتالتهم الشياطين.
العصبيات والاختلافات أصبحت تسود البلاد حتي كاد أن يختنق الإسلام علي هذه التصرفات والعصبيات بين الناس التي قسمت الناس إلي فرق وجماعات في القري والمدن والبلدان إلي بشر متناحرة، وتصرفات همجية عفنة لا دين لها ولا دنيا. من هنا اختلفت قيمة الفرد كإنسان، وهانت قيمة الأمة، وسط كثير من الاختلافات والعصبيات، فتعتبر العصبيات والاختلافات والتصرفات الغير لائقة هي حماس زائد يشتعل وليست حقاً يضئ القوانين والتقاليد والأعراف ويحسن من الأوضاع، فهي في نظر الدين حماقة كبري، وطبعاً الاعتراف بها هو هدم لأركان الدين والوطن، فالإسلام أنزل هداية للعالمين، والإنسان مسئول بنفسه عن نفسه، يقدم ما اكتسب من خير ويؤخر ما اكتسب من شر وكليهما فحسب. وايماءً لكل هذا يقول الله تعالي قد لا أملك لنفسي نفعاً ولا ضراً، إلاً ما شاء الله.. فكل الأمور صريحة وتهدف إلي إفهام البشر والإنسانية أين كان؟ ومتي كان؟ والله شرع دينه للناس كي يكون نظاماً للنفس والدولة جميعاً.
.. ومن المعروف للعامة أن أساس الدولة المحترمة تنهض علي دعائم الخير والصلاح والفكر المستنير بين الناس والتعاون والوفاء والإخلاص، لا علي مزاعم الانتفاخ الأجوف والعصبية العمياء التي تنعدم فيها البصيرة وتكون مفسدة وفساد للذوق.
إن الحق الذي يتظاهر به الناس علي أنه صلاح، فأقول إن الحق مجرد شمعة تضئ من داخلك فقط، بل نريد أن يكون شعاعها هو الذي ينير ويبصر ويصلح الطريق في الحياة أيضاً وتعاونوا علي البر والتقوي ولا تعاونوا علي الإثم والعدوان .
فالإنسان عليه أن يضبط أعصابه أمام الأزمات ويملك إدارة البصر فيما حوله، عليه أن يتقبل الحقيقة ويرضي بما كتب الله له وما حدث له، فهذا في حد ذاته تغلب علي المصائب. فعلينا نسيان المصائب، وأن نستأنف حياتنا إلي الرجاء والعمل والإقدام في حياتنا مهما طالت ومهما قصرت. والإيمان الحق يجعل من الرجال صلباء العود، لا يميلون مع كل ريح تهب وتأتي أم تذهب، ولا ينحنوا مع أي أزمة.
علينا جميعاً دون استثني أحد أن نحتشد صفاً واحداً لمقاومة الأعداء الصهيانة، وليس أن نحارب ونختلف ونتعصب مع بعضنا البعض داخل بلادنا، فهناك عدو متربص لنا يفرح في اختلافتنا وأحزاننا، فبأي وجه وأي حكمة نأسس أوطاننا ونحسن من نوايانا وراء كل هذه الحملات المغرضة التي ارسلها لنا هذا العدو الصهيوني ومن معه ووراءه.
.. فهيا بنا نتحكم في الرأي السديد والفكر النير، وأن نزيل الخلافات التي بيننا والعصبيات التي تزعزع استقرار وأمن وأمان الأوطان هنا وهناك.
كـاتب حـر
[email protected]
أُضيفت في: 15 فبراير (شباط) 2015 الموافق 25 ربيع آخر 1436
منذ: 2 سنوات, 2 شهور, 12 أيام, 7 ساعات, 52 دقائق, 37 ثانية
0

التعليقات

136546