GO MOBILE version!
  • الجيش المصرى وحرب الأكاذيب
  • مصطفى بكرى يكتب: تساؤلات ما وراء الحادث الإرهابى فى طنطا
  • الموقف المصرى والعدوان على سوريا .. محاولة للفهم !!
الجيش المصرى وحرب الأكاذيب1 مصطفى بكرى يكتب: تساؤلات ما وراء الحادث الإرهابى فى طنطا2 الموقف المصرى والعدوان على سوريا .. محاولة للفهم !!3
العدد الأسبوعي 1022
  • التعريض بالأزهر !
  • عرب..لايتعلمون !!
  • إلا”القضاة”؟!
التعريض بالأزهر !1 عرب..لايتعلمون !!2 إلا”القضاة”؟!3
طاقة الخير العراق.. حرب بلا نهاية
مارس820157:26:01 صـجمادى أول171436
المرأة التي تدير بيتها بعقل هي أثمن الكنوز
المرأة التي تدير بيتها بعقل هي أثمن الكنوز
مارس820157:26:01 صـجمادى أول171436
منذ: 2 سنوات, 1 شهر, 16 أيام, 5 ساعات, 58 دقائق, 50 ثانية
البيت السليم الصحيح العافي المتعافي، هو الذي يُبني علي السكينة أي الاستقرار، فالزوجة هي قرة عين زوجها والعكس، وهي المودة أي الشعور المتبادل المتفاهم بينها وبين زوجها المبني علي الحب وإرضاء النفس علي أن تكون العلاقة هي أساس من الرضا والسعادة، أيضاً التراحم أي الأخلاق العظيمة، هي منبع ونبع الرقة المتوفرة ودماثة الخلق وشرف السيرة بينهما.
فالعلاقة بين الزوجة وزوجها ليست هي نزوة عابرة، ولكنها علاقة وصحبة ومصاحبة موثوقة دائمة وميثاق رفيع وغليظ وشركة وشراكة حياة لا تتحمل الهزل ولا العبث، فالبيوت تُبني علي الاستقرار والود المتأصل والتراحم. تجهاد الزوجة مع زوجها من أجل بناء أسرة في المجتمع، وتسعي هي الأخري في العمل كي تساعد زوجها وتعينه علي ظروف المعيشة، فلها الحق أيضاً أن تتعلم وتدرس وتعمل في الأعمال التي تناسب أنوثتها، ولكن عملها الأول والأهم هو أن تكون ربة بيت وحاضنة لأسرتها جاهدة ومجتهدة في حياتها لبناء أسرة مستقرة، وهذا كله يتطلب جهد وثروة من الأدب والعلم والأخلاق لا حصر لها. يقول الله تعالي من عمل صالحاً من ذكر أو أنثي وهو مؤمن فلنحيينه حياة طيبة، ولنجزينهم أجرهم بأحسن ما كانوا يعملون .
.. والمرأة هي الحضانة والحاضنة لأجيال جديدة تربي وتعلم وتنصح وتهدي وتلملم شمل بيتها، وتقوم بمساعدة زوجها، فإذاً هي التي تنبت النبات الحسّن.
ولا ننسي إحترام الرجل لزوجته والعكس، قد ينبت ثمرة نضج مصحوبة بالذكورة، وعرفان المرأة لبيتها ووظيفتها الصحيح، فالمرأة إما أن تكون زوج حانية أم أماً مربية فاضلة، وكليهما يؤدي ويسلك الطريق والمصير الصحيح والنبيل، فوظيفة المرأة في بيتها من أشرف الوظائف في الوجود.
ويحضرني قول الأستاذ/ محمود عباس العقاد، حينما قال في المرأة: إذا كانت المرأة الجميلة جوهرة، فالمرأة الفاضلة كنز. إذاً فالمرأة هنا هي أهل الثقة والفضل، وهي دائماً عند حُسن الظن بزوجها وأولادها، وهي الأمن والأمان لبيتها.
.. فنظرة الإسلام للمرأة قد وضعها في صورة من أحسن الطراز الرفيع، وقمة من الثقافة والاستقامة الاجتماعية، فهي تنهض ببيتها، بل بمجتمعها وأمتها وتنتصر لكل هذا وذاك.
فتجد في المجتمع صور لزوجات تقوم بواجبها بأكمل وجه، فتجدها المدبرة، والعقل الناصح لزوجها وأولادها، فهي مهاد وثير لهذا الامتداد.
ويقول أيضاً المتنبي فيها: ولو كان النساء كمن فقدنا، لفضلت النساء علي الرجال!، وهنا يقصد بالنساء اللواتي رحلت عن دنيانا أمثال نساء الإسلام رضي الله عنهم.
فالمجتمع بناه صاحب رسالة وهو سيدنا محمد صلي الله عليه وسلم ، هو وأصحابه الأخيار الأشراف، فلماذا لا نتدارسه ونتداوله ونتأسي به، ونحاول أن نضع المرأة في مكانها الصحيح، كما وضعها فيها القرآن ورعاها رسولنا العظيم.
فكل هذه الصور الجميلة للمرأة والمشرفة في سجلها الحياتي. يجعلني أن أقول أن البيت الذي تبني قاعدته إمرأة صاحبة عقل ودين وتدين، فيكون بيتها بمثابة رفيع القدر، بل هو بيت أثمن الكنوز وأرفعها.
كـاتب حـر
[email protected]
أُضيفت في: 8 مارس (آذار) 2015 الموافق 17 جمادى أول 1436
منذ: 2 سنوات, 1 شهر, 16 أيام, 5 ساعات, 58 دقائق, 50 ثانية
0

التعليقات

142165