GO MOBILE version!
  • تفاءلوا ولا تُحبَطوا .. مصــــــــر تعـــــــود مـــــن جـــــديد
  • 25 يناير وقائع ما حدث
  • كلمات السيسى وأصالة الصعيد
تفاءلوا ولا تُحبَطوا .. مصــــــــر تعـــــــود مـــــن جـــــديد1 25 يناير وقائع ما حدث2 كلمات السيسى وأصالة الصعيد3
العدد الأسبوعي 1013
  • وجدت.. لتبقى
  • الشئون المعنوية
  • منع «النشطاء»
وجدت.. لتبقى1 الشئون المعنوية2 منع «النشطاء»3
طاقة الخير العراق.. حرب بلا نهاية
مايو2220158:07:01 صـشعبان31436
من الشيوخ إلي الشباب وشئون الحياة
من الشيوخ إلي الشباب وشئون الحياة
مايو2220158:07:01 صـشعبان31436
منذ: 1 سنة, 9 شهور, 21 دقائق, 48 ثانية
لا أحد ينكر عليكم أيها الشباب أن شبابكم أعظم قوة وحيوية ونشاط، وأقوي عزيمة من أي شيخوخة مضت أو آتت، وبلا شك أن أيدي الشيخوخة الشاحبة لا تستطيع أن تصل إلي ما تصل إليه أيديكم الفتية المقتدرة والمستطاعة، لقد أصبحت آراءكم وأفكاركم وجميع تصوراتكم وآمالكم أكثر حدة وحرارة وسرعة التحكم والحكم علي الأشياء، والعجز عن إحكام الصلة بالزمان الذي يتمثل في الماضي والحاضر والمستقبل.
فعندما ننظر إلي الماضي الجميل وشيوخه فإن الصورة تختلف تماماً عن الحاضر، فالشباب يتصور أنه قدرة جسد وفناء غريزة، علي العكس أن الشباب لابد أن توثب فيه الروح وإستنارة الفكر وطفرة الأمل وصلابة العزيمة. إن فترة الشباب في حياة كل إنسان مليئة بالمشاعر الحارة والعواطف الفائرة، لكنها ليست عهد قوة وعافية مكتملة في جسم الإنسان الناضج، بل إنها كذلك نزعات نفيسة جياشة، يمدها الخيال الخصب والرجاء البعيد.
الصورة اليوم لابد أن تكتمل بكل الأحاديث والنصائح من الشيوخ والدعاة إلي الشباب، فهم حجر الأساس والبنية في كل جهاز ناجح، وذلك لما لهم من عناصر عقلية ونصيحة تستجيب لها الشباب ويعمل بها في مقتبل حياته ويسير علي نهج صحيح سوي يستفيد منه ويفيد المجتمع.
الآن هو عصر الفكر المتحرك، ولا أمل في مواجهة ثورة الشباب إلا بوضعها في إطار من الفكر والعقل والحكمة والجوهر والنصيحة، فالشباب اليوم يمشي غير آبه بالقوانين والأحكام، وخصوصاً إذا كان خالي البال لا يشغله واجب أو عمل محدد، أما إذا كان في سباق مهم مع شباب مثله قادرين أو خصوم قاهرين، فإنه يحث ويجمع العزم ويتجاوز كل العقبات من شبابه إلي شيخوخته ملماً بكل النصائح التي تؤثر به وفيه.
أيها الشيوخ والدعاة.. إن الدنيا دوائر وحلقات وأزمان.. فلابد لكل جيل أن يمد يده للجيل الذي يليه، فإذا تم ذلك في أمة أو وطن، فقد صح كيانها واستقامت تماماً مثل الجسم العافي السليم الذي يتماسك بسلسلته الفقرية المترابطة والمتماسكة.
الشباب اليوم وفي هذه الدنيا مضطر إلي العمل، فلابد وأن يغير من وجه الأرض التي يسكنها وينتصر علي الطبيعة، كما أن العمل يدعو إلي الاقتصاد والتوفير وهي فضيلة من الفضائل الكبري التي يتوقف عليها مدار العمران الحالي، وكذلك يدعو الاقتصاد في الأفراد إلي الاستقامة والاستقلال في الفكر والحزم في العمل.
أيها الشباب.. لقد قسوت عليكم فيما أكتب، ولكنه الحب والصدق لك والخوف عليك من لسعات الغرب وتقاليد وعادات الغرب التي تريد من شبابنا الهدم. فابتعدوا عن وسائل الإثارة، واحرصوا دائماً علي وسائل الحصانة واستثمار أوقاتكم في عمل مفيد ويفيد.
أيها الشباب.. فتش عن نفسك وفتش في أصحابك واحذر رفقه السوء، فإنهم لا يقر لهم قرار ولا يهدأ لهم بال حتي تكون مثلهم وأداة طيّعة في أيديهم، فلماذا تحرم نفسك من ثمرات الاستقامة وثمرات الإصلاح والكفاح لما فيه الخير لك ولأمتك ووطنك.

كـاتب حـر
[email protected]
أُضيفت في: 22 مايو (أيار) 2015 الموافق 3 شعبان 1436
منذ: 1 سنة, 9 شهور, 21 دقائق, 48 ثانية
0

التعليقات

162119