GO MOBILE version!
  • تفاءلوا ولا تُحبَطوا .. مصــــــــر تعـــــــود مـــــن جـــــديد
  • 25 يناير وقائع ما حدث
  • كلمات السيسى وأصالة الصعيد
تفاءلوا ولا تُحبَطوا .. مصــــــــر تعـــــــود مـــــن جـــــديد1 25 يناير وقائع ما حدث2 كلمات السيسى وأصالة الصعيد3
العدد الأسبوعي 1013
  • وجدت.. لتبقى
  • الشئون المعنوية
  • منع «النشطاء»
وجدت.. لتبقى1 الشئون المعنوية2 منع «النشطاء»3
طاقة الخير العراق.. حرب بلا نهاية
يوليو2620158:03:56 صـشوال91436
جارك حقود وصاحب حماقة؟
جارك حقود وصاحب حماقة؟
يوليو2620158:03:56 صـشوال91436
منذ: 1 سنة, 6 شهور, 27 أيام, 24 دقائق, 36 ثانية
كثرت الناس وازدحمت الحياة بالناس، والكل يجري وراء موارد العيش سواء الصعب أو السهل، قد يفشل البعض في نيل المستطاع من موارد الحياة، فالناس تتنافس وتطاحن بعضها البعض دون إيثار أو رحمة، فهناك نوع من البشر، بل بعض من الجيران تحمل نفسيتهم ونظراتهم الحقد والحسد والغيرة والنميمة علي جيرانهم، وربما أصحابهم وذويهم.

فالنفس عندما تطلع إلي حسنة - ولو لم تفعلها - يكتب لها حسنة، لأن النية يعلمها الله وحده، ما بالك إذا كانت نيتك تحمل السوء والسيئة وعدم إدراك بمفاهيم الإسلام وتعاليمه وكيفية معاملة الجار تجاه جاره.

عندما نقرأ ونتدارس في كتب مواريث الإسلام.. تتعجب فيما ذكره هذا الميراث الإسلامي العظيم، فتري أن الجار هو بقية الأهل من ولد ووالد ونسب وصهر، كما جاء في الحديث الشريف مازال جبريل يوصني بالجار حتي ظننت أنه سيورثه ، ويقول أنس رضي الله عنه ، قال رسول الله صلي الله عليه وسلم والذي نفسي بيده لا يؤمن عبد حتي يحب لجاره، ما يحب لنفسه . لكن الواقع يثبت عكس ذلك قليلاً، فتري البعض من الجيران يحقد عليك فيما أعطاك الله أياه من نعم قد كتبها الله لك، ربما لأشياء كثيرة يعلمها الله وحده، والواقع أن أقرب جيرانك يحقد عليك في النعم، وهذا من ضعف الإيمان وسوء النية. فإذا كان الرضا بالقسمة التي كتبها الله لك، فلماذا تحقد علي جارك فيما رزقه الله من نعم، فتري كثير من الجيران أصحاب الغيرة لما يؤتي الله جاره من نجاح وينتقل في مدارج الرقي والخير والنماء، فهنا تظهر معادن الجار صاحب الحقد والحماقة، صاحب الضغينة التي تأكل قلبه، لأنه فشل وسوف يفشل حيث أفلح جاره، وأسأل هنا هل يرضي عن الآخرين، ويعدل في شعوره نحوهم؟

الإنسان يولد علي فطرة وطبيعة دينه، ربما يتعلق بالآخرة، وتصرف همه عن الحياة، لأن الحياة في منطق الأتقياء هي فترة زمنية مهنية لا يعول علي حال المرء بها ولا ضرورة، لأن يأخذ المرء إليها إلا إذا زاد وحمل الراكب العجل!

فالقد أوجب الإسلام بالرضا بالقسمة يوم يكون هذا الشعور النبيل عزاء للمحروم وطمأنينة وحصانة من الجشع. إن الدنيا التي لعنها الله وازدراها أولو الألباب، فهي دنيا الغرور والمفاسد والأهواء، لا دنيا العمل والغرس والكفاح والخير وَمَن مِنَ الناس يحمد هذه الدنيا؟ الكلام لك يا جاري العزيز، الدنيا ملعونة وهي فترة من الزمن. فالدنيا رأيناها تمزق الأرحام والعلاقة بين الجيران والأهل والأصحاب، حاجبة أو خادعة جعلت الأوض مذابة تسودها الكراهية والوحشة والرهبة.

فليعلم كل جار أو صديق أو أهل يحقد علي غيره.. أن الدنيا باقية، لكن كلنا راحلون لا محالة فقدم شيء كريم حسن تقابل به وجه الله تعالي يوم يحاسبك.. فيقول عز وجل: اعلموا أنما الحياة لعب ولهو وزينة وتفاخر بينكم وتكاثر في الأموال والأولاد، كمثل غيث أعجب الكفار نباته ثم يهيج فتراه مصفراً، ثم يكون حطاماً وفي الأخرة عذاب شديد ومغفرة من الله ورضوان، وما الحياة الدنيا إلا متاع الغرور .

أيها الجار التي مرضت نفسك، حاول أن تعدل من نفسك وتعالجها بما كتب الله لك وعليك. ولتعلم أن المجتمع هو أقرب إلي التماسك كله هو أن يتشبث كل إنسان بجاره وأهله وناسه، فإن العقد لا ينفرط، فإذا لزم كل امرئ جاره وغالي به لم يضع أحد طول البلاد وعرضها، هكذا أيها الجار عش يومك لأخرتك.. الدنيا فانية والقناعة والقسمة بما كتبها الله لك تستطيع أن تحمده وتشكره علي ما أعطاك أياها.. عفانا الله من الغرور والحقد والكراهية والحماقة.

كـاتب حـر
أُضيفت في: 26 يوليو (تموز) 2015 الموافق 9 شوال 1436
منذ: 1 سنة, 6 شهور, 27 أيام, 24 دقائق, 36 ثانية
0

التعليقات

184888