GO MOBILE version!
  • أبو مازن فى القاهرة..دلالات الزيارة وأهميتها
  • رسالة إلى أمى !!
  • وماذا بعد تبرئة مبارك من قتل المتظاهرين؟
أبو مازن فى القاهرة..دلالات الزيارة وأهميتها1 رسالة إلى أمى !!2 وماذا بعد تبرئة مبارك من قتل المتظاهرين؟3
العدد الأسبوعي 1019
  • مطلوب من النقيب
  • نقابتنا
  • لن يمروا
مطلوب من النقيب1 نقابتنا2 لن يمروا3
طاقة الخير العراق.. حرب بلا نهاية
نوفمبر30201612:16:41 صـصفر281438
هيكل الأسطورة بين الصحافة والسياسة - 32
هيكل الأسطورة بين الصحافة والسياسة - 32
المستشار سامح المشد
نوفمبر30201612:16:41 صـصفر281438
منذ: 3 شهور, 24 أيام, 8 ساعات, 54 دقائق, 47 ثانية

ماهي التهم الأربعة التي وجهتها نيابة أمن الدولة العليا، إلى مصطفى أمين؟

• التهمة الأولى: أن مصطفى أمين، قد تخابر مع بعض الأشخاص، الذين يعملون لصالح دولة أجنبية، بقصد الإضرار عن عمد، الكيان العسكري، والسياسي، والدبلوماسي، والاقتصادي، للدولة المصرية، (الجمهورية العربية المتحدة، سابقا)، وذلك بالاتفاق مع أشخاص، يعملون لصالح دولة أجنبية، على أن يمدهم، بمعلومات، وصور، وأخبار، عن القوات المسلحة العربية، وكذلك الأوضاع السياسية، والدبلوماسية، والاقتصادية، للدولة، بالداخل، والخارج، والاتجاهات السياسية، وعلاقاتها بمختلف الدول، وبالفعل قد أمدهم بمعلومات، وأخبار تفصيلية، كان قد حصل عليها، كما نسب بعضها كذباً، وزورا، للسيد رئيس الجمهورية.

• التهمة الثانية: أن مصطفى أمين، كان قد سلم أسرارا عسكرية، لشخص يعمل لمصلحة دولة أجنبية، هذه الأسرار، قد تم تسليمها، لمندوب الدولة الأجنبية، وهي، (الولايات المتحدة الأمريكية)، تشتمل على معلومات حربية، وسياسية، ودبلوماسية، وإقتصادية، والتي تعد من أسرار الدفاع عن البلاد، ولا يجب أن يعلمها إلا من له صفة في ذلك، وكذلك معلومات عسكرية، خاصة بالقوات المسلحة العربية، والتي لم يصدر قرارا، أو موافقة كتابية، من القيادة العامة للقوات المسلحة، بنشرها أو بثها، أو إذاعتها، وخصوصا أن الجريمة وقعت في زمن حرب.

• التهمة الثالثة: أن مصطفى أمين، قد قام بعملية حسابية، من عمليات النقد الأجنبي، وهي إجراء، بتحويل نقد أجنبي للخارج، حيث دفع مبلغ، 20 ألف جنيه، بالنقد المصري، لأجنبي، للحصول على مقابلها بالنقد الأجنبي، بالخارج، على خلاف الشروط، والأوضاع، المقررة، عن غير طريق المصارف، المرخص لها.

• التهمة الرابعة: أن مصطفى أمين، اشترك، وتعاون، بطريقة الإتفاق، والمساعدة، مع أجنبي غير مقيم بالجمهورية العربية المتحدة، في التعامل بالنقد المصري، الموضح في التهمة سالفة الذكر، وذلك على خلاف الشروط، والأوضاع، المقررة قانوناً.

إن الخيط الأول، الذي كشف عمالة مصطفى أمين، لحساب وكالة المخابرات المركزية الأمريكية، ظهر من بغداد، وذلك لأن (بروس تايلور أوديل)، ممثل وكالة المخابرات المركزية الأمريكية، فى القاهرة، كان يتلقى المعلومات، من خلال (مصطفى أمين)، مرة أو مرتين، كل أسبوع، بعدها جاء (بروس)، إلى مصر، مطرودا من العراق، بعد انقلاب حزب البعث، عام 1963، الذي نجح في القضاء، على نظام حكم، (عبد الكريم قاسم).

وقد نجح الأسطورة (هيكل)، في الكشف عن وجود دور أمريكى، في قلب نظام الحكم، حيث كانت المخابرات الأمريكية، تقوم بالتنسيق، والترتيب، مع حزب البعث، من خلال ممثلها في بغداد، (بروس أوديل)، ولكن لغبائه، وقلة كياسته، قد لفت أنظار الأجنحة الوطنية، فى الأجهزة الأمنية، العراقية، لأنه لم يتمكن من إخفاء نشاطاته، المخابراتية، فتم طرده من بغداد، وعلى إثر ذلك، بدلا من طرده، أو إقالته من المخابرات الأمريكية، كلية، قامت الوكالة، باستئناف نشاطاته، ونقل أعماله إلى القاهرة، ونظرا لأن العراق على مدى تاريخه، يحمل في عقائده، القضية العروبية، كباقي دول الوطن العربي، ماعدا قطر، فقام وزير الداخلية العراقي، الهمام، العروبي، البطل، (حازم جواد)، بإبلاغ السلطات المصرية، والأجهزة الأمنية، والمخابرات المصرية، بحقيقة (بروس تايلور)، ونشاطاته المخابراتية، التوسعية، بواجهة نشاطاته الدبلوماسية، فقام جهاز المخابرات المصري العظيم، بوضعه تحت رقابة مشددة، ومتابعة صارمة، منذ اللحظة الأولى، لوصوله إلى قاهرة المعز، وقد أسفرت هذه الرقابة المشددة، عن نتيجة لقاء أسبوعي، دائم، مع مصطفى أمين، وفي الحال تم إخبار، الزعيم، جمال عبد الناصر، وعلى الفور، أصدر أوامره، بوضع أمين، تحت المراقبة الكاملة، بما فيها من صور، وتسجيلات، وغيرها، فكانت النتيجة، هي كشف عملية التجسس كاملة.

كتاب (ميراث من الدماء، تاريخ وكالة المخابرات المركزية الأمريكية)، للصحفى، (تيم وينر)، تناول تاريخ الوكالة، منذ إنشائها، وحتى أواخر عهد الرئيس، (جورج دبليو بوش)، وقد سرد الكتاب، الأحداث التفصيلية، لقضية التجسس الخطيرة، لمصطفى أمين، والمشاكل الكبيرة، التي تسببت فيها، هذه القضية، بين وكالة المخابرات المركزية الأمريكية، ووزارة خارجيتها، بالإضافة إلى توتر (العلاقات الدبلوماسية، الأمريكية - المصرية)، فضلا عن إحراج السفير الأمريكي، فى القاهرة، الذي لم يكن لديه أي علم بتجسس مصطفى أمين، لحساب الاستخبارات الأمريكية.

ومن خلال الكتابين، الهامين، التاريخيين، (ميراث من الدماء، تاريخ وكالة المخابرات المركزية الأمريكية)، والكتاب الوثائقي لهيكل، (بين الصحافة والسياسة)، أن الاستخبارات الأمريكية، من خلال ممثلها في مصر، طلبت من مصطفى أمين، تسجيل جميع مكالماته مع الزعيم جمال عبد الناصر، فتقوم الاستخبارات الأمريكية، من خلال خبراء متخصصين، بتحليل صوت الرئيس، لمعرفة حالته النفسية، كما طلبت توجيه أسئلة بعينها، للقائد عبد الناصر، وذلك ليتم تحليل إجابات الرئيس، ودراسة أفكاره، ومعتقداته، وخططه، وحقيقة نواياه، والطريقة التي يفكر بها.

ولم يترك مصطفى أمين، أطباء الرئيس أيضا، فكان دائم السؤال عن حالتة الصحية، ليقوم بدوره بتبليغها، لضابط وكالة المخابرات المركزية الأمريكية، (بروس تايلور أوديل).

مستشار بالسلك الدبلوماسي الأوروبي

أُضيفت في: 30 نوفمبر (تشرين الثاني) 2016 الموافق 28 صفر 1438
منذ: 3 شهور, 24 أيام, 8 ساعات, 54 دقائق, 47 ثانية
0

التعليقات

287079