GO MOBILE version!
  • تفاءلوا ولا تُحبَطوا .. مصــــــــر تعـــــــود مـــــن جـــــديد
  • 25 يناير وقائع ما حدث
  • كلمات السيسى وأصالة الصعيد
تفاءلوا ولا تُحبَطوا .. مصــــــــر تعـــــــود مـــــن جـــــديد1 25 يناير وقائع ما حدث2 كلمات السيسى وأصالة الصعيد3
العدد الأسبوعي 1013
  • وجدت.. لتبقى
  • الشئون المعنوية
  • منع «النشطاء»
وجدت.. لتبقى1 الشئون المعنوية2 منع «النشطاء»3
طاقة الخير العراق.. حرب بلا نهاية
يناير8201711:48:58 مـربيع آخر91438
يوم في الكاتدرائية
يوم في الكاتدرائية
محمود بكري
يناير8201711:48:58 مـربيع آخر91438
منذ: 1 شهر, 14 أيام, 2 ساعات, 34 دقائق, 51 ثانية

نحو خمسة وعشرين من رموز «رابطة محبي مصر» التي شرفت بتأسيسها، تجمعنا صبيحة السبت الماضي، السابع من يناير.. توجهنا إلي الكاتدرائية بالعباسية، ودلفنا إلي داخلها، لتقديم التهنئة للأشقاء الأقباط، ولقداسة البابا تواضروس الثاني.

 

تولي رجل الأعمال، الصديق «عيد لبيب» ترتيب الزيارة، وتوافد الزملاء من أعضاء الرابطة «الوليدة» في موعدهم.. حريصين كل الحرص علي المشاركة، في يوم عيد لأشقاء الوطن.

 

كان مشهدا بديعا، ونحن نخطو صوب قاعة الاستقبال، المخصصة لاستقبال الضيوف من رموز المجتمع، شعور البهجة الطاغية، كان يصدح في جنبات المكان، والوجوه الفرحة كانت عنوانا لحدث هذا اليوم، والذي جاء بعد فترة وجيزة من جريمة الجرائم التي وقعت أحداثها الدامية في الكنيسة البطرسية المجاورة.

 

حين بلغنا قاعة الاستقبال ، وسط ترحيب من الأنبا بيسنتي أسقف حلوان والمعصرة وتوابعها، والأنبا سيرجيس، والقمص إنجيليوس سكرتير البابا، كان جمع غفير من رجالات وسيدات المجتمع والدولة، يحيط بالبابا تواضروس الثاني، الذي جلس في وسط القاعة الفسيحة، مستقبلا المهنئين من كافة الطوائف، والفئات.

 

توجهنا إلي حيث يجلس قداسته، صافحنا بحرارة، ودار بيننا حوار سريع في تلك اللحظات، حين وجه كلامه إليّ وهو يقول: «الصعايدة بيشبهوا بعض كتير، لسة مهنيني الأستاذ مصطفي بكري»..تقدم أعضاء «رابطة محبي مصر».. كل يقدم التهنئة، بمحبة، وود كبيرين، وسط بهجة عارمة خيمت علي ضيوف المناسبة.

 

لم نغادر المكان، بل ظللنا لعدة ساعات، نرقب هذا الشعور الجميل، الممزوج بالحب، والذي جاء امتدادًا لمشاعر المحبة التي عبر عنها الرئيس عبدالفتاح السيسي ليلة الجمعة، وفي الاحتفال الكبير الذي شهدته الكاتدرائية، بمناسبة أعياد الميلاد، اختلطنا بشعب الكنيسة، وتواصلنا علي مدي فترات طويلة في تبادل مشاعر الود في تلك اللحظات، فكان شعورا طاغيا بالبهجة، يخيم عي المكان، الذي ضم أبناء الوطن، دون تفرقة بين مسلم ومسيحي.

 

تقاطرت الوفود علي مدار اليوم، من ممثلي أحزاب، وقوي سياسية، ومنظمات جماهيرية، ورموز، وشخصيات عامة، وفنانين، ورياضيين، وكافة طوائف المجتمع، الكل جاء مهنئا، والابتسامة لاتفارق وجه قداسة البابا، ولا معاونيه، والمنظمين، بل كان شعور الارتياح هو صاحب الغلبة في ذلك اليوم، الذي برهنت مجرياته، أن كل ما يفعله المتربصون بمصر، وشعبها، مصيره المحتم «الفشل الذريع».

 

وكم كانت بهجة الإخوة في الكاتدرائية عظيمة، حين وفد رئيس مجلس النواب «د. علي عبدالعال» مهنئا، ومشاركا في المناسبة الجميلة..قبيل وصوله إلي قاعة الاستقبال، التقيناه، والتقط الصور التذكارية مع أعضاء «رابطة محبى مصر» معربا عن سعادته بالمشاركة في مناسبة عيد الميلاد المجيد.

 

ظللنا نتجول داخل ردهات المكان الذي يمر عبره كبار الضيوف، نلتقط الصور التذكارية، ونتبادل العبارات الطيبة، نلتقي بأحبة وأصدقاء لم نلتقهم منذ فترة من الوقت، ننصت باهتمام لترانيم الغناء القبطي، والتي كان يقوم عليها مجموعة من الشباب والفتيات..أصداء الموسيقي تصدح في جنبات المكان، لتعلن عن سمو روح المودة في هذا اليوم السعيد.

 

مرت ساعات عدة، قبل أن نتجمع من جديد حول البابا تواضروس الثاني، لنلتقط معه صورا جماعية، تحفظ ذكري هذه اللحظات المحببة إلي القلوب، فيما كان أبناء الكنيسة يقفون في صف طويل، يهنئون قداسة البابا، ويتلقون منه البركات.

 

وبينما كنا نغادر الكاتدرائية، كان البابا يقف وسط مجموعة من الشباب والفتيات، بزيهم الموحد، خارج قاعة الاستقبال، يرددون الترانيم والأغاني ، وهو واقف بينهم، يوزع الابتسامة علي الأحبة، في لحظات، جاءت بردا وسلاما علي وحدة الوطن، وتلاحم أبنائه.

أُضيفت في: 8 يناير (كانون الثاني) 2017 الموافق 9 ربيع آخر 1438
منذ: 1 شهر, 14 أيام, 2 ساعات, 34 دقائق, 51 ثانية
0
موضوعات متعلقة

التعليقات

291894