GO MOBILE version!
  • 99 عامًا على ميلاد عبد الناصر ما أشبه الليلة بالبارحة
  • الوجوه المقنعة وحرب الأكاذيب
  • ماذا تعني إحالة الحكومة اتفاقية «تيران وصنافير» إلي مجلس النواب؟!
99 عامًا على ميلاد عبد الناصر ما أشبه الليلة بالبارحة1 الوجوه المقنعة وحرب الأكاذيب2 ماذا تعني إحالة الحكومة اتفاقية «تيران وصنافير» إلي مجلس النواب؟!3
العدد الأسبوعي 1010
  • المتاجرون بالمبادئ
  • يوم في الكاتدرائية
  • «أم وليد»
المتاجرون بالمبادئ1 يوم في الكاتدرائية2 «أم وليد»3
طاقة الخير العراق.. حرب بلا نهاية
يناير10201712:07:26 صـربيع آخر101438
سوريا
سوريا
خالد محمد على
يناير10201712:07:26 صـربيع آخر101438
منذ: 9 أيام, 16 ساعات, 47 دقائق, 32 ثانية

أليس غريبا ان تشتعل الحرب فى سوريا وتستمر قرابة ست سنوات وتشارك فيها عشرات الدول وعلى رأسها روسيا وإيران وتركيا وتحدد تلك الدول مسارات الحرب ومناطق النفوذ وليس من بينها دولة عربية واحدة؟!

أليس غريبا ايضا ان دولا عربية كالسعودية ودول الخليج هى دول داعمة وبشكل علنى للفصائل المسلحة، وعند التسوية يتم استبعادها تماما من التسوية السياسية التى تشرف عليها وترعاها أيضا روسيا وتركيا وإيران؟!

أين جامعة الدول العربية من المسار العسكرى والسياسى فى سوريا وأين 21 دولة عربية من هذا الصراع المعقد الذى يهدد بفناء دولة مهمة كسوريا؟!

يقول البعض إن الدول العربية فى أسوأ حالات الضعف التى لا تمكنها من الفعل أو الحركة، لأن الاستعمار الجديد نجح فى وضعها فى تابوت الخوف من المصير السورى فأقعدها الرعب واعتبرت إنها غير معنية إلا بالدفاع عن بقائها وأنه من الأفضل أن الانحناء للموجة الاستعمارية الوحشية حتى تنقشع دون دمار، وعلى الرغم من وجاهة هذا الرأى استراتيجيا فإن هذا لا يصح طول الوقت، لاأن هناك لحظات رخوة يمكن ان تلعب فيها هذه الدول دورًا فاعلًا، تركيا تواجه تحديات كبرى فى وجدها من أمريكا وأوربا وإسرائيل وتختلف مع روسيا أكثر مما تتفق معها، وإيران تجدد عليها العقوبات الأمريكية والأوربية ولكنهما يتحركان عسكريًا وسياسيًا فى سوريا وأصبحا فاعلين على الأرض أكثر من النظام السورى نفسه.

إن ما يحدث فى سوريا الآن أخطر مئات المرات مما أحدثته الحرب بين فئات الشعب على الرغم من فداحتها، لأن البلاد تقسم كمناطق نفوذ وهو الشكل الجديد للتقسيم وهذا الحل الذى تخطط له الدول الكبرى وتنخرط فى تنفيذه الدول الأقليمية سوف ينتج واقعًا عراقيًا جديدًا أى حروبًا أهلية مستمرة وتدخلا دوليًا مستمرًا وانهيارًا دائمًا للدولة ومؤسساتها وفسادًا مبررًا بالولاءات الطائفية والعرقية أن تقسيم النفوذ هو أبشع أنواع الغدر بالدول لأنه لا يسمح حتى بتشكيل كيانات مستقلة يمكن أن توحدها المصالح يومًا ما، والدول العربية يمكنها الآن أن تتحرك نحو وحدة سوريا أرضًا وشعبًا ولا بديل عن ذلك سوى تعميم النموذج السورى على كافة الدول العربية.

أُضيفت في: 10 يناير (كانون الثاني) 2017 الموافق 10 ربيع آخر 1438
منذ: 9 أيام, 16 ساعات, 47 دقائق, 32 ثانية
0
كلمات مفتاحية سوريا خالد محمد على

التعليقات

292032