GO MOBILE version!
  • هى موش طابونة.. ولكن !!
  • قلب الصعيد وزيارة الرئيس
  • أعداء الدولة وخصوم الرئيس (1 من 3)
هى موش طابونة.. ولكن !!1 قلب الصعيد وزيارة الرئيس2 أعداء الدولة وخصوم الرئيس (1 من 3)3
العدد الأسبوعي 1025
  • من « أوباما » لـ « ترامب »!
  • لانخاف ”ياخونة”
  • ”واحة”عادل لبيب
من « أوباما » لـ « ترامب »!1 لانخاف ”ياخونة”2 ”واحة”عادل لبيب3
طاقة الخير العراق.. حرب بلا نهاية
يناير11201712:35:03 صـربيع آخر111438
بعد تعويم الجنيه.. الطبقة الوسطى فى مهب الريح
بعد تعويم الجنيه.. الطبقة الوسطى فى مهب الريح
يناير11201712:35:03 صـربيع آخر111438
منذ: 4 شهور, 11 أيام, 20 ساعات, 41 دقائق, 44 ثانية

أستكمل حديثى اليوم عن بعض الاقتراحات والاجراءات التى يجب ان تقوم بها الدولة بكافه مؤسساتها، فلابد ان تعى الحكومة أهمية وضع وطبيعة الطبقة المتوسطة، لأن البديل لها هو زيادة العشوائيات فى كل مكان، وأنه من الضرورى لصلاح الدولة المحافظة على هذه الطبقة، من باب الحفاظ على النسيج المجتمعى، فهذه الطبقة فى حاجة إلى حمايتها من العولمة وزيادة الفكر الرأسمالى الكاسح للطبقة المتوسطة فى كل الدول، والإصلاح هنا يتم فى إطار وضع حزمة من السياسات الاقتصادية والاجتماعية مسئولة ورشيدة، ونحتاج إلى رؤية لمشروع قومى يكون محوره الأساسى هو «الإنسان».

توجد طبقتان أساسيتان يتعين أن يتوجه لصالحهما جميع المشروعات المخطط القيام بها، وهما الطبقتان الفقيرة والمتوسطة، وذلك لإعادة التوازن الاجتماعى للمجتمع، على أن تخلق هذه المشروعات فرصاً لكل طبقة منهما حتى ترتقى من خلال العمل والتعليم والإنتاج إلى الطبقة الأعلى منها، وصولاً إلى الطبقة الغنية أو الثرية داخل المجتمع، وبهذا الشكل يكون لدى المواطن الأمل والحافز الكبير للعمل، فضلاً عن استبعاد فكرة الحقد الطبقى لإحساس المواطن بأنه يمكن تعديل وتحسين وضعه من طبقة إلى طبقة، وأن ذلك أمر طبيعي، وعليه أن يعمل من أجله من خلال المشروعات الجديدة، ويكون من المستبعد أن يحقد على طبقة يرغب فى الانتقال إليها ويعمل جاهداً للانضمام لها، وهذا كله يكون متاحاً عند الاهتمام الكامل بالمشروعات الصغيرة والمتناهية الصغر والمشروعات الكبرى ذات العمالة الكثيفة، وهذا ما نحتاجه خلال هذه الفترة، على أن يتم بعقول وجهود مصرية خالصة تعمل من أجل الوطن فقط.

ضرورة أن تدعم الدولة الطبقة المتوسطة حتى تكون قادرة بذاتها على العيش بكرامة والتحمل، وتعود إلى المكانة التى كانت عليها فى الماضى، عماد المجتمع فى التطور والتنمية، وتحصل على كامل حقوقها فى الترقى والوظيفة والاستثمار.

إن الحكومة بحاجة إلى البحث عن أساليب جديدة لمواجهة مشكلات الاقتصاد المصري، بعيدًا عن تحميل كافة الأعباء على كاهل المواطن والطبقة المتوسطة، ولكن عن طريق المشروعات لزيادة وتحسين الإنتاج المحلى، وجلب الموارد للدولة، لمواجهة الارتفاع في شتى القطاعات.

لابد أن تدرك الدولة أن مشكلات الطبقة الوسطي هي أزمة تنمية، وتحقيق العدالة الاجتماعية بين الطبقات في الدخل وخاصة الطبقة الوسطي والدنيا، ولابد من إعلاء قيمة العلم وإصلاح المنظومة التعليمية، والاهتمام بالجانب الصحي والمستشفيات الحكومية وإصلاح منظومة التأمين الصحي، وتوفير الوظائف للخريجين والاهتمام بالأبحاث والاختراعات وعدم إغلاق الأبواب أمام العلماء وتوفير المناخ المناسب لهم وإعطاؤهم المكانة المناسبة، مع إدراك أبناء الطبقة الوسطي أن الحفاظ علي استقرارها يحتاج لإعادة هيكلة دور الجمعيات الأهلية ومنظمات المجتمع المدني، بالإضافة إلي عودة دور الإعلام المهني والموضوعي الذي يدافع عن الفئات المطحونة، وفتح الباب أمام أبناء الطبقة الوسطي وخاصة الشباب لتولي المناصب القيادية، والمشاركة في العمل حتي لا نقتل لديهم الطموح وتتحول مشاركتهم من الحالة الإيجابية إلي المشاركة السلبية وحتي يعودوا لدورهم في عملية التنوير والتطوير والبحث العلمي والاجتماعي.

هذه بعض الاقتراحات للحفاظ على الطبقة الوسطى من السقوط لا تكلف الحكومة الكثير ولكن تحتاج إيمانا بأهمية تنامى الطبقة الوسطى ورؤية مجتمعية جديدة تتخطى فكرة الغنى المتمتع بالتكييف والفقير المعدم ، بهذه الرؤية والإرادة تنهض الأمم بعد تحملها قرارات اقتصادية صعبة مثل تعويم الجنيه.

ولا ننسى ايضا ان تجار مصر عليهم مسئولية اجتماعية وعدم استغلال الناس وضرورة التضامن بين أبناء المجتمع في هذه الظروف.

 الباحثة فى علم الاجتما

أُضيفت في: 11 يناير (كانون الثاني) 2017 الموافق 11 ربيع آخر 1438
منذ: 4 شهور, 11 أيام, 20 ساعات, 41 دقائق, 44 ثانية
0

التعليقات

292155