GO MOBILE version!
  • أبو مازن فى القاهرة..دلالات الزيارة وأهميتها
  • رسالة إلى أمى !!
  • وماذا بعد تبرئة مبارك من قتل المتظاهرين؟
أبو مازن فى القاهرة..دلالات الزيارة وأهميتها1 رسالة إلى أمى !!2 وماذا بعد تبرئة مبارك من قتل المتظاهرين؟3
العدد الأسبوعي 1019
  • مطلوب من النقيب
  • نقابتنا
  • لن يمروا
مطلوب من النقيب1 نقابتنا2 لن يمروا3
طاقة الخير العراق.. حرب بلا نهاية
يناير11201712:40:57 صـربيع آخر111438
الوسطية فى خطر
الوسطية فى خطر
منى أحمد
يناير11201712:40:57 صـربيع آخر111438
منذ: 2 شهور, 15 أيام, 8 ساعات, 30 دقائق, 41 ثانية

قد قتلته تنفيذًا لشرع الله ولأقيم حدود الله. شرع الله الذى لم يقرأه إنما استقاه من شيوخ الفضائيات طبقا لما أدلى به قاتل صاحب محل الخمور بالإسكندرية فى التحقيقات. وقد استدعى للذاكرة اعترافات المتهم بمحاولة اغتيال الاديب العالمى نجيب محفوظ فهو لم يقرأ حرفًا من أعماله لكنه أخذ الفتوى من شيوخ التطرف وهو ذات الاعتراف للمتهم باغتيال فرج فودة. الاعترافات واحدة بمنطق متطابق لعقول غيبت.. ففى الثلاثين عاما الأخيرة تنامى الفكر المضلل وتحديدا عقب اغتيال الرئيس السادات وتمددت جماعات الدم فى الخفاء تارة وفى العلن تارة أخرى. وبدأت بتجريف العقول  فأصبحت الأرض ممهدة لتقبل الفكر الظلامى وما بين صعود وهبوط أصبحنا أمام أفكار تكفيرية وجدت بيئة خصبة ومتلقيًا مصغيًا ومنفذًا جيدًا وشيئا فشئيا تجذرت الفكرة والعنوان الاوسع لها أن لم تؤمن بما أملى عليك فأنت كافر فتم تكفير المجتمع كله وأصبح فكر الدم مسيطرًا فى ظل غياب مفاهيم الدين الوسطى وتراجع دور الدولة التى تركت الشارع  لجماعات الإسلام السياسى وكل حسب توجهه، فاتسعت القاعدة إلى ان تداعت الدولة 2011 فتجسدت الكارثة لنستيقظ على واقع أليم. ولولا الإرث الحضارى للمصريين لحدث مالا تحمد عقباه لكن الحوداث التى تطل علينا من حين لآخر كحادث الإسكندرية الذى أعاد لنا مشهد نحر المواطنين المصريين بليبيا يعد ناقوس خطر ينذر بكارثة مكتومة ومنفذه إحدى الخلايا النائمة للفكر الداعشى هو آخر حلقة فى سلسلة بدأت بفكرة وانتهت بهدف ومثله كثيرون. نحن امام عقيدة فكرية تؤصل للعنف، لها قدرة سحرية فى السيطرة على العقل الجمعى باسم الدين فيتحرك كل منتمٍ للفكرة يخطط وينفذ كخلية مستقلة. المجتمع تحدث به حركة مد طائفى تتحمل مسئوليته المؤسسات الدينية والتعليمية التى هيأت بتراخيها تربة صالحة للأفكار المتطرفة. فمتى نتحرك ونبدأ الاصلاح؟ ومن أين وما الآليات؟ ومتى ننقح مناهجنا من كل ما يحرض على الكراهية والتمييز؟ ألم يحن الوقت للتطوير والتحديث؟ ألم يحن الوقت لنعترف بأخطائنا؟ متى يكون التجديد من قاع وعمق المجتمع وليس من على المنابر الإعلامية ومنصات المؤتمرات؟ هل ننتظر الكارثة تلو الاخرى؟ ولتكن لنا وقفات جادة مع العابثين بالعقول باسم الدين. المنحنى خطير والمسئولية كبيرة أفيقوا قبل فوات الأوان. 

أُضيفت في: 11 يناير (كانون الثاني) 2017 الموافق 11 ربيع آخر 1438
منذ: 2 شهور, 15 أيام, 8 ساعات, 30 دقائق, 41 ثانية
0

التعليقات

292157