GO MOBILE version!
  • الجيش المصرى وحرب الأكاذيب
  • مصطفى بكرى يكتب: تساؤلات ما وراء الحادث الإرهابى فى طنطا
  • الموقف المصرى والعدوان على سوريا .. محاولة للفهم !!
الجيش المصرى وحرب الأكاذيب1 مصطفى بكرى يكتب: تساؤلات ما وراء الحادث الإرهابى فى طنطا2 الموقف المصرى والعدوان على سوريا .. محاولة للفهم !!3
العدد الأسبوعي 1023
  • التعريض بالأزهر !
  • عرب..لايتعلمون !!
  • إلا”القضاة”؟!
التعريض بالأزهر !1 عرب..لايتعلمون !!2 إلا”القضاة”؟!3
طاقة الخير العراق.. حرب بلا نهاية
يناير15201710:42:37 مـربيع آخر161438
المتاجرون بالمبادئ
المتاجرون بالمبادئ
محمود بكري
يناير15201710:42:37 مـربيع آخر161438
منذ: 3 شهور, 11 أيام, 16 ساعات, 19 دقائق, 24 ثانية

يعيش مجتمعنا هذه الأيام، وطأة صراع، وخلاف بين من يدركون معنى الالتزام بالمبادئ، عن صدق ويقين، وبين بعض من يتاجرون بالمبادئ، لتحقيق أهداف، هى أبعد ماتكون عن الحقيقة.

 

وأصحاب المبادئ الحقيقيون، هم نَفَر من أبناء الوطن، يخوضون فى حقل ألغام، يحمل من شراك التفجير، أكثر مما يحمل من رصانة الكلم، وموضوعيته..حقل بات ينخر فى بعض العقول، بشذرات فكر، ووطأة مواقف ملتبسة، وحناجر تبحر بصرخاتها عكس تيار الحقيقة، هادفة لشق أخاديد فى نهر الواقع، ليقذف بهتان الباطل، سيف الحق، ماضيا بعزيمة واهية، ليدمغه بما ليس أهله، فى جرأة، يحسد عليها نَفَر، ما حملوا فى حناجرهم، وقلوبهم، سوى نارًا، تمنوا لو أحرقت الوطن، بمن فيه. ليس الخرق على اتساعه، فهناك من المخلصين، من قذفت بهم حروب الزيف إليّ مساحات رمادية، خاضوا فى غمارها، حين تقلصت مساحات الوعى، وتمددت حروب الإفك، ليقع المجتمع فريسة لشائعات، وصناعة إنتاج مواقف، وضعت البعض عند دائرة التيه والحيرة.


عاصفة أرادوها ريحًا صرصرًا، تقتلع الوطن، وتزلزل أركانه، فى فاصل جديد، لحلقة تتواصل بلاهوادة، طلبا لرأس الوطن، وجسده، بل لانبالغ إن قلنا، وشرفه وكبريائه.


عاصفة يدرك قلة من المختصين، والمدركين لحقائق الأمور، وطبائع الأشياء، أن التصدى لها فرض عين، ونقطة ارتكاز، لشعب، بات انحيازه مقرونا بالرجال الذين غزلوا على منوال ثورتين، فى عامين، حريته وسيادته وكرامة واستقلال قراره الوطنى.


الحقيقة التى يعمل بعض المخلصين على إظهارها، وسط حروب الكذب والتضليل، تبدو فاصلة بين الحق والباطل.. دامغة بوثائقها، ناطقة بخرائطها، وبراهينها، ومشروعيتها، تخاطب عقولًا، لا تزال قادرة على الفرز، والإدراك اليقينى، أن من حملوا أرواحهم على أكفهم، لإخراج الشعب من عام تحت حكم الظلام، أبدًا لا يفرطون فى ذرة تراب واحدة من ذرات الوطن المقدس.


القضية الأهم هى فى كشف لما قد يكون التبس على البعض.. فالقضية أعمق بكثير من جزيرتين يدور من حولهما الخلاف.. القضية الأعمق هى فى ثقة هذا الشعب العظيم، فيمن ولاهم أمره، وتعهدوا بالحفاظ على الأمانة..أمانة الشرف، والأرض المقدسة

أُضيفت في: 15 يناير (كانون الثاني) 2017 الموافق 16 ربيع آخر 1438
منذ: 3 شهور, 11 أيام, 16 ساعات, 19 دقائق, 24 ثانية
0

التعليقات

292729