GO MOBILE version!
  • استهداف الأقباط.. أم استهداف الوطن؟!
  • تفاءلوا ولا تُحبَطوا .. مصــــــــر تعـــــــود مـــــن جـــــديد
  • 25 يناير وقائع ما حدث
استهداف الأقباط.. أم استهداف الوطن؟!1 تفاءلوا ولا تُحبَطوا .. مصــــــــر تعـــــــود مـــــن جـــــديد2 25 يناير وقائع ما حدث3
العدد الأسبوعي 1016
  • « معا »
  • وجدت.. لتبقى
  • الشئون المعنوية
« معا »1 وجدت.. لتبقى2 الشئون المعنوية3
طاقة الخير العراق.. حرب بلا نهاية
فبراير14201712:08:45 صـجمادى أول161438
ومضة
البرغوثى.. أيقونة «الثورة الأسيرة»
البرغوثى.. أيقونة «الثورة الأسيرة»
طارق عبد الحميد
فبراير14201712:08:45 صـجمادى أول161438
منذ: 14 أيام, 9 ساعات, 44 دقائق, 11 ثانية
 


«الوحدة قانون الانتصار».. هكذا قال مروان البرغوثى أيقونة النضال الفلسطينى والحركة الأسيرة، ولهذا كان يجب أن يبقى مغيبًا بزنازين الاحتلال الصهيونى حتى اليوم. ولأنه احتلال استيطانى غاشم لا يتورع عن القتل والطرد والسجن، لم يدرك أن مروان وهو قابع فى سجنه، بات هو سجان الاحتلال.
(1)
وإذا أجرينا استفتاءً بين أهلنا الفلسطينيين.. بالداخل، حيث غزة أو الضفة أو الأرض السليبة، أو بالشتات.. لكان الإجماع على شخصية البرغوثى كقائد توافقى.. يحترم نضاله الجميع، ويشهد له الكل بالتجرد حتى الموت فى سبيل استعادة فلسطين السليبة.
وقد أحسن صناع الفيلم الوثائقى عن حياة البرغوثى صنعا إذ وجهوا الأنظار إلى قضية الأسرى كجزء أصيل من نضال الشعب الفلسطينى الساعى لانتزاع حقوقه المشروعة من الاحتلال الصهيونى.
(2)
منذ مولده فى عام 1959م بقرية «كوبر» المجاورة لرام الله، كانت حياة الفتى مروان موزعةَ ما بين: السجن والإبعاد ومحاولات الاغتيال، وهو ما يكشف عن سيرة المناضل الذى لا يخشى ظلمة السجن وقهر السجان.
ما يقارب العشرين عامًا قضاها مروان بسجون الاحتلال أولها حين كان فى سن الـ 15 حيث قضى 4 سنوات بالسجن درس خلالها المرحلة الثانوية، وحين خرج التحق بجامعة بيرزيت بالضفة الغربية عام 1983 ليدرس العلوم السياسية ثم حصل على شهادة الماجستير فى العلاقات الدولية، وأثناء ذلك واصل نضاله ضد المحتل باليد واللسان، مشاركاً فى أحداث الانتفاضة الأولى عام 1987م، والتى على أثرها تم إبعاده خارج فلسطين لـ7 سنوات إلى الأردن ثم تونس حيث التقى بزعيم الثورة الفلسطينية ياسر عرفات وبات أحد المقربين منه. 
(3)
بعد اتفاقية أوسلو بنحو عام، عاد مروان إلى فلسطين، حيث واصل نضاله عبر الفوز بانتخابات المجلس التشريعى عام 1996م ليكون عضواَ بأول برلمان منتخب. ومنذ اندلاع انتقاضة عام 2000م، أصبح مروان هو صوت الانتفاضة.. خطيبًا ملهمًا مشاركًا فى المظاهرات الملتهبة، ومشيعًا لشهداء بشكل يومي.. وبات مناط اهتمام وسائل الإعلام العالمية. وهنا أدرج اسم البرغوثى على رأس الاسماء المطلوبة للاستخبارات الصهيونية لا سيما بعد اتهامه بتكوين كتائب شهداء الأقصى،فتعرض لمحاولتى اغتيال. وبعد الاجتياح الأخير لرام الله، كان مروان على رأس قائمة المطلوبين، وبعد اختفاء لمدة 3 أسابيع تم اعتقاله ليتم الحكم عليه بالسجن المؤبد.
وفى جلسة محاكمته، زلزلت كلمات مروان القاعة معلنًا ان الانتفاضة مستمرة حتى تحقق أهدافها بقيام الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشريف.
أُضيفت في: 14 فبراير (شباط) 2017 الموافق 16 جمادى أول 1438
منذ: 14 أيام, 9 ساعات, 44 دقائق, 11 ثانية
0

التعليقات

295879