GO MOBILE version!
  • هى موش طابونة.. ولكن !!
  • قلب الصعيد وزيارة الرئيس
  • أعداء الدولة وخصوم الرئيس (1 من 3)
هى موش طابونة.. ولكن !!1 قلب الصعيد وزيارة الرئيس2 أعداء الدولة وخصوم الرئيس (1 من 3)3
العدد الأسبوعي 1027
  • من « أوباما » لـ « ترامب »!
  • لانخاف ”ياخونة”
  • ”واحة”عادل لبيب
من « أوباما » لـ « ترامب »!1 لانخاف ”ياخونة”2 ”واحة”عادل لبيب3
طاقة الخير العراق.. حرب بلا نهاية
فبراير14201712:12:34 صـجمادى أول161438
إطلالة
أقلام بير السلم
أقلام بير السلم
نفيسة عبد الفتاح
فبراير14201712:12:34 صـجمادى أول161438
منذ: 3 شهور, 12 أيام, 13 ساعات, 3 دقائق, 29 ثانية
عندما استضافت القاهرة الكاتب المغربى محمد مشبال ليحل ضيفًا على معرضها الدولى للكتاب لم يجل بخاطر أحد أن يوجه نقدًا لاذعًا للحركة النقدية المصرية الحالية، مؤكدًا أنه انقطع منذ منتصف فترة الثمانينيات عن قراءة كتابات المصريين، باستثناء أفراد معدودين، وأن ما يقدم الآن فى مصر من إنتاج أدبى لا يليق بقيمتها، وأن الدراسات الأدبية النقدية القوية توقفت فى مصر ولم يعد المغاربة يعتمدون عليها، لأن القاهرة من وجهة نظره لم تعد تمتلك النقد الواعى.
 
وبقدر ما شعرت أن هذا الرأى ينطوى على إجحاف كبير لقامات مصرية حقيقية جمعت بين الأكاديمية والموهبة النقدية، إلا أن ما يحدث فى مصر الآن من حركة نشر أبطالها بعض الدور التى فاحت رائحتها، والتى يثق كثيرون أنها موجهة وممولة لتدمير الإبداع المصرى، ونشر القبح وتعميم ثقافة البذاءة وإعلاء الركاكة، ومن تصدر عدد من النقاد للمشهد النقدى وتواجدهم المكثف إعلاميا وزرعهم فى كافة الواجهات الثقافية بينما هم ممن لا يقرؤن غالبًا النصوص التى يتعرضون لها بالنقد، هم نقاد انتهى عمرهم النقدى الافتراضى يوم باعوا اقلامهم لذلك الثرى او تلك الثرية أو لقاء اشياء أخرى، فجعلوا الندوات بؤر إفساد للموهوبين بتهويمات حول النصوص وجعلو المبدع يكره النقد، ولن انسى ان ناقدا اكاديميا اضطر إلى ان يشطب أمام عينى ما كتبه عن أحد النصوص عندما تحدث ناقد آخر كان يجاوره على المنصة عن النص موضحا ما به من مشكلات، أما حركة النشر فأبطالها من الناشرين المشبوهبن صاروا أعلامًا بعد أن تاجروا بكاتبات كل موهبتهن أنهن يجدن سرقة نصوص الآخرين وإعادة التصنيع بتتبيلة الجنس والقهر وتحطيم القيود، والغريب أنهن تحولن لنجمات على شاشات الفضائيات ويهرول خلفهن صغار الصحفيين الذين لم يقرأوا لهن حرفًا ليعرفوا هول جنايتهم على وطن بأكمله، الجريمة متكاملة الأركان كان معرض القاهرة الدولى للكتاب شاهدا عليها من خلال كتب لمدعين سمموا الأوراق التى كتبوا عليها، ولأن النقد هو صدى الإبداع ولأن المبدعين الراسخين الذين لا نختلف على قاماتهم لا يتجاوزون اصابع اليدين بينما عدد المدعين من أصحاب أقلام «بير السلم» بالمئات، وعلى الرغم من تلك المأساة فقد تشوه بالفعل المشهد الإبداعى المصرى، لكن قاماته تنافس بشدة وتحصد فى كثير من الأحيان أهم الجوائز العربية، والحقيقة أن النقاد الذين باعوا أقلامهم والناشرين الذين نشروا القبح ينبغى اعتبارهم خونة لم يخونوا أمانة الكلمة فقط وإنما خانوا حضارة وقبضوا ثمن خيانتهم.
أُضيفت في: 14 فبراير (شباط) 2017 الموافق 16 جمادى أول 1438
منذ: 3 شهور, 12 أيام, 13 ساعات, 3 دقائق, 29 ثانية
0

التعليقات

295880