GO MOBILE version!
  • هى موش طابونة.. ولكن !!
  • قلب الصعيد وزيارة الرئيس
  • أعداء الدولة وخصوم الرئيس (1 من 3)
هى موش طابونة.. ولكن !!1 قلب الصعيد وزيارة الرئيس2 أعداء الدولة وخصوم الرئيس (1 من 3)3
العدد الأسبوعي 1027
  • من « أوباما » لـ « ترامب »!
  • لانخاف ”ياخونة”
  • ”واحة”عادل لبيب
من « أوباما » لـ « ترامب »!1 لانخاف ”ياخونة”2 ”واحة”عادل لبيب3
طاقة الخير العراق.. حرب بلا نهاية
فبراير14201712:15:59 صـجمادى أول161438
جنوب السودان
جنوب السودان
خالد محمد على
فبراير14201712:15:59 صـجمادى أول161438
منذ: 3 شهور, 12 أيام, 12 ساعات, 58 دقائق, 32 ثانية

عندما أعلنت جنوب السودان استقلالها عن الشمال فى يناير 2011 توقع  المراقبون أن تنعم هذه الدولة البترولية بالاستقرار والرفاهية خاصة مع تمتع  الدولة الصغيرة التى لا يتجاوز عدد سكانها 11 مليون نسمة بثروات بترولية بلغت 350 الف برميل يوميا وثروات حيوانية وزراعية وسمكية ودعم دولى منقطع النظير وكانت فورة التحرر والاستقلال تشير الى ان دولة مؤثرة يمكن ان تتشكل فى هذه المنطقة ولكن غياب العمل السياسى لأكثر من نصف قرن وتراكم الفساد الذى تسانده القبيلة من ناحية والفقر المدقع الذى خلفته سنوات الحرب من ناحية أخرى دفع البلاد الى حروب أهلية يمكنها أن تنهى هذه الدولة وتحولها الى كيانات قبلية تعيش على ثقافة الغزوات والاغارة وقطع الطرق والاختطاف لجلب الموارد للقبيلة والمنطقة.


 لم تفعل دول الجوار للجنوب شيئا لوقف الانهيار السريع للدولة، ليس لانها لا ترغب فى ذلك؛ ولكن لان الطبقة التى  بيدها السلطة والمتمردين هم رفقاء السلاح وشركاء الدم والذين تقاسموا الكسرة فى قيظ الصحراء وزمهرير البرد كما أن هذه الطبقة قد تعلمت من كراهيتها للشمال ومن خبث الغرب أساليب غريبة على التفاوض بل اساسها هدم التفاوض أو إطالته  لتحقيق الاهداف المنفردة لكل طرف وعندما أراد الغرب إنهاء الحرب اختطف المفاوضات إلى كينيا وفرض على طرفى النزاع جنوبا وشمالا الحل الذى افضى الى تقسيم السوادان الى دولتين انفصل الجنوب وشن أكبر حملة كراهية ضد العرب والمسلمين ولكن بقى تراث التفاوض عند طبقته السياسية. وعند نشوب الحرب الاهلية بين الرئيس سلفا كير ونائبه رياك مشار فى ديسمبر 2013 استعاد الطرفان ثقافة الكراهية وهدم التفاوض وتم استخدامها ضد بعضهما ولكن بصورة ابشع من تلك التى استخدمت  فى مواجهة الشمال.. دولة الجنوب اذن امام فرصة اخيرة لوقف الحرب واتباع منهج حقيقى للتقدم خطوات نحو البقاء وهذه الفرصة لابد ان تقوم على نفس المبادئ التى اشعل بها الحرب الجنوبيون ضد الشمال وهى التقسيم العادل للسلطة والثروة وبناء الدولة على اساس المواطنة دون تفرقة على اساس عرقى او دينى واحترام حرية العبادة والرأى وجميع الحريات العامة واعتماد الحوار والتفاوض اساسا لحل النزاعات.


القتال الذى اندلع بين الجنوبيين وأدى الى مقتل عشرات الالاف وتشريد الملايين فى دول الجوار يمكن ان يستمر نصف قرن قادم لأن الحرب تتحول مع طول الامد الى استرزاق وتجارة واستثمار وتحاول دول كاوغندا واثيوبيا استغلالها كل بطريقته.


أوغندا تريدها سوقا للعمل والتجارة واثيوبيا تريدها ورقة تغازل بها الغرب  باعتبارها الأرض والوسيط الافريقى الوحيد القادر على انهاء النزاعات الافريقية وعلى الجنوبيين ان يختاروا ماذا يريدون هم لدولتهم؟.

أُضيفت في: 14 فبراير (شباط) 2017 الموافق 16 جمادى أول 1438
منذ: 3 شهور, 12 أيام, 12 ساعات, 58 دقائق, 32 ثانية
0

التعليقات

295881