GO MOBILE version!
  • هى موش طابونة.. ولكن !!
  • قلب الصعيد وزيارة الرئيس
  • أعداء الدولة وخصوم الرئيس (1 من 3)
هى موش طابونة.. ولكن !!1 قلب الصعيد وزيارة الرئيس2 أعداء الدولة وخصوم الرئيس (1 من 3)3
العدد الأسبوعي 1027
  • من « أوباما » لـ « ترامب »!
  • لانخاف ”ياخونة”
  • ”واحة”عادل لبيب
من « أوباما » لـ « ترامب »!1 لانخاف ”ياخونة”2 ”واحة”عادل لبيب3
طاقة الخير العراق.. حرب بلا نهاية
فبراير15201710:09:56 مـجمادى أول181438
خطّرها على لقاءات قناة "النبأ" مع ثوار 17 فبراير المزعومين!
أين هم؟
أين هم؟
فبراير15201710:09:56 مـجمادى أول181438
منذ: 3 شهور, 10 أيام, 15 ساعات, 5 دقائق, 43 ثانية

لا اسأل عن المجرمين المأجورين او الصبية المراهقين المنحرفين والمتعاطين للمسكرات والمخدرات ولا حتى أولئك المغفلين الذين وقعوا تحت تأثير حبوب الهلوسة " ماركة شاهي الحرية " فهؤلاء وإن أجرموا فجلّهم ضحايا مؤامرة خسيسة!.

إنما اسأل عن " رؤوس ثورة 17 فبراير- المزعومة " الذين احترفوا النضال في ردهات الفنادق الفخمة والاستوديوهات التلفزيونية المكيفة قدموا أنفسهم علي أنهم " جراحون سياسيون " , وزعموا أنهم شخّصوا الحالة ووجدوا العلاج ووجدوا وصفة سحرية لإزالة النظام الحاكم الذي هو سبب علة الدولة حسب اعتقادهم , وفي نهاية الأمر مكّنتهم بركات ثورة 17 فبرايرالألهية بفضل طيور ابابيل الناتو من إزالة ما يسمونه " نظام القذافي " بعد أن كان ثمن ذلك انهاراً من الدم الليبي. المفارقة هنا هي أن تلك الدولة المعتلة ماتت ولم يعد لها أثر(والتي كان من المفروض أن تشفى علي أيديهم البارعة), وعليه ثبت بالبرهان أنهم جراحون سياسيون فاشلون , والمعيب والمشين أنهم لم يعتذروا ولم يعترفوا بخطئهم , بل تقاضوا ثمن العملية الجراحية رغم فشلها , وعادوا من حيث أتوا ، ليواصلوا نضالهم من الــ " Red Zone Area " في امريكا وكندا واوروبا وغيرها !.

وأنا هنا لا أبحث عن إجابات وتبريرات هؤلاء العملاء أتباع الصهيوني برنارد هنري ليفي ، الذي بشرنا بمائة سنة من الفوضى الهدامة , على غرارالثورة الفرنسية!. فهم " الفبرايريون" سيقولوا لنا أنكم ستأكلون ثمار ثورة 17 فبراير المباركة بعد مائة سنة , ولما التسرع هل أنتم أحسن من الفرنسيين؟!.

عليه ، لا أملك إلا أن أقول : يا من عطلتم عقولكم .. وارتهنتموها في أحضان فضائيات الدعاية الرخيصة ، زاعمين أنَّ ما جرى في ليبيا " ثورة "! ... جاءت بزعمهم لتحرركم ...فصدقتموهم... ان حقيقة ماتعرضت له ليبيا عام2011 باتت واضحة جلية ، وعلى مدى الخمس سنوات الماضية ما أنفكت مؤامرة 17 فبراير اللعينة ، تكشف بنفسها عن وجهها القبيح. أما الذي لم يعي بعد حقيقة هذه المؤامرة الإستعمارية القذرة ، نذكّره بقوله تعالى ((وَمَنْ كَانَ فِي هَذِهِ أَعْمَى فَهُوَ فِي الْآخِرَةِ أَعْمَى وَأَضَلُّ سَبِيلاً)) صدق الله العظيم.

هداكم اللهُ للحق المبين.

أُضيفت في: 15 فبراير (شباط) 2017 الموافق 18 جمادى أول 1438
منذ: 3 شهور, 10 أيام, 15 ساعات, 5 دقائق, 43 ثانية
0

التعليقات

296109