GO MOBILE version!
  • استهداف الأقباط.. أم استهداف الوطن؟!
  • تفاءلوا ولا تُحبَطوا .. مصــــــــر تعـــــــود مـــــن جـــــديد
  • 25 يناير وقائع ما حدث
استهداف الأقباط.. أم استهداف الوطن؟!1 تفاءلوا ولا تُحبَطوا .. مصــــــــر تعـــــــود مـــــن جـــــديد2 25 يناير وقائع ما حدث3
العدد الأسبوعي 1016
  • « معا »
  • وجدت.. لتبقى
  • الشئون المعنوية
« معا »1 وجدت.. لتبقى2 الشئون المعنوية3
طاقة الخير العراق.. حرب بلا نهاية
فبراير16201712:03:17 صـجمادى أول181438
أزمة القيم وفوضى الأخلاق...
أزمة القيم وفوضى الأخلاق...
ارشيفية
فبراير16201712:03:17 صـجمادى أول181438
منذ: 12 أيام, 9 ساعات, 49 دقائق, 19 ثانية
إن أزمة الانفلات الأخلاقى باتت ظاهرة خطيرة تؤثر بالسلب على تعاملات البشر وتهدم حضارات وثقافات وعادات كنا قد رُبًّينا عليها وتقضى على تماسك وأمن المجتمع. وبدأت المصطلحات الغريبة التى تحمل الكثير من المعانى السيئة وتلوث الآذان وتجرح مشاعر الناس تنتشر بينهم.

ولا شك أن ابتعاد الناس عن منهج الإسلام وعدم اقتدائهم بالرسول صلى الله عليه وسلم وأخلاقه أدى إلى انحراف أخلاقى مجتمعى واضح نما بشدة فى الآونة الاخيرة.

 ظاهرة الانفلات الأخلاقى ظاهرة مستحدثة لم تكن موجودة فى العهود السابقة، وللقضاء عليها يجب على المسلم أن يتحلى بأخلاق الرسول كما تقول السيدة عائشة رضى الله عنها عن الرسول صلى الله عليه وسلم: «كان خلقه القرآن» و«كان قرآنا يمشى على الأرض».

إن غياب الوازع الدينى وانحصار مفهوم الإسلام لدى البعض فى الصلاة والزكاة والصيام هو أحد أكبر الأخطاء التى تسببت فى اختفاء معالم الأخلاق الفاضلة، فالدين المعاملة والإسلام دين الأخلاق القويمة ودين المعاملة الكريمة ويظهر ذلك جليًا فى حديث النبي- صلى الله عليه وسلم - «إنما بعثت لأتمم مكارم الأخلاق» وفى قوله - صلى الله عليه وسلم: «إن من أحبكم إلى وأقربكم منى مجلسًا يوم القيامة أحاسنكم أخلاقًا»، ولقد كان هذا واقعًا عمليا فى حياة المسلمين فكان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يؤلف أصحابه ولا ينفرهم، ويكرم كريم كل قوم ويوليه عليهم.. وكان يتفقد أصحابه ويعطى كل جلسائه نصيبه، لا يحسب جليسه أن أحدًا أكرم عليه منه.. حتى يكون هو المنصرف عنه.. ومن سأله حاجة لم يرده إلا بها، أو بميسور من القول.. فصار لهم آبا وصاروا عنده فى الحق سواء. وكان سهل الطبع لين الجانب.

إن الوضع أصبح مؤرقًا وأن الحياة فى ظل هذه الأخلاق المتدنية أصبحت تتسبب فى تنشئة جيل ضائع لا يعى الأخلاق ولا يستطيع التحلى بها.. ومما يسهم فى ذلك كثرة المواقع والقنوات ذات المضمون التى تعمى أبصارًا وتصم آذانًا عن أخلاقيات فاضلة وتتدني بالمستوى الفكرى لمتلقٍ يستقى معلوماته وثقافته من آلات يتحكم بها أشخاص هم أبعد ما يكونون عن الأخلاق.

إن الأخلاق هى التى توضح سلوك شخصية الإنسان. فكيفية معاملة الناس من أهم الأشياء ويحرص ديننا الإسلامى على السلوك الطيب بين الأفراد بعضهم البعض لأن سلامة أى مجتمع تتوقف على المعاملة الحسنة لكى تسود العادات المحببة بين البشر وأبرزها الاخلاص فى العمل وإيثار الغير.

إن الإسلام يحثنا على حسن المعاملة ونشر السلام والسكينة والمودة بين الناس كافة وينهى بشكل قاطع عن ترويع الآمنين ونشر الفزع والقلق والتوتر بين المواطنين. لأن رسالة الإسلام هى السلام.
 
ولكن عندما غابت القيم والضمير، وضاعت الأخلاق انتشرت الجرائم المختلفة خاصة السرقة والقتل والسطو على الممتلكات العامة والخاصة، كما شاعت ثقافة «كل واحد يعمل ما بداخله»، و«كل واحد يعمل اللى يريده»، بالفعل نشاهد ونتابع بشكل يومى مدى التسلط والتسيب فى أخلاقيات بعض الناس فى الشارع المصرى.
أُضيفت في: 16 فبراير (شباط) 2017 الموافق 18 جمادى أول 1438
منذ: 12 أيام, 9 ساعات, 49 دقائق, 19 ثانية
0

التعليقات

296111