GO MOBILE version!
  • الدروس المستفادة من حادث «المنيا» الإرهابى
  • فى إنتظار صوت الأنبا بولا
  • هى موش طابونة.. ولكن !!
الدروس المستفادة من حادث «المنيا» الإرهابى1 فى إنتظار صوت الأنبا بولا2 هى موش طابونة.. ولكن !!3
العدد الأسبوعي 1027
  • اللهو الخفى «تانى»!
  • من « أوباما » لـ « ترامب »!
  • لانخاف ”ياخونة”
اللهو الخفى «تانى»!1 من « أوباما » لـ « ترامب »!2 لانخاف ”ياخونة”3
طاقة الخير العراق.. حرب بلا نهاية
أبريل1920172:26:50 مـرجب221438
خبيرعلاقات أسرية: المرأة العربية هى صمام الأمان للمجتمع وسط التحديات الاقتصادية
خبيرعلاقات أسرية: المرأة العربية هى صمام الأمان للمجتمع وسط التحديات الاقتصادية
أبريل1920172:26:50 مـرجب221438
منذ: 1 شهر, 10 أيام, 12 ساعات, 50 دقائق, 59 ثانية

أكد الدكتور تامر الجناينى خبير العلاقات الأسرية و عضو الهيئة الاستشارية للاتحاد العربى للدراسات التنموية أن الحياة تمر بالعديد من المراحلة الهامة التى قد تؤثر على حياة الفرد والمجتمع مؤكدا على ضرورة اكتساب الخبرات من تاريخ من سبقونا .

  وأشار الجنانيني على هامش محاضرته التى القاها حول تعزيز القيم الروحية فى بناء وتنمية المجتمع " الجناينى " الى انه اذا تواجدت أزمات اقتصادية  داخل اى مجتمع يمكن ان تتولد المشكلات ، تبدأ من داخل الأسر ثم تمتد الى محيط المجتمع بصفة عامة ، مؤكدا انه ينبغى اولا  وصف المشكلة، وانه فى ظل تواجد الازمات الاقتصادية التى تمر بها اى اسرة قد يتخلى الاب  عن دوره كاملاً كالإلتزام بالمأكل والمسكن والمشرب ومصاريف حياتية للأم، ومنه من يتخلى عن بعض التي لابد له أو يتولاها هو ويحيلها للأم .

وأوضح  د تامر الجناينى  ان فى  كثير من الأسر تقوم الأم  فيها بدور الراعى  لكل أفراد الأسرة منذ أول يوم يدخل فيه حياتهم عضو جديد مع غياب جزئي أو ربما كامل للأب  ، الامر الذى يؤثر بالسلب على ترابط الأسرة وتفككك المجتمع . 

وأوضح " الجناينى ، أن هناك أسباب متعددة لنشوب هذا الفكك  تتعلق بالأب كونه 

ربما يفتقر للثقافة التربوية وكذلك الدينية والتي تجعل منه جاهل بدوره ومسئولياته الشرعية تجاه الزوجة وكذلك الآبناء  ، او  قد يكون الزوج تربى على اللامبالاة وعدم تحمل المسئولية  ، او نظراً لضيق الحال في بعض المجتمعات العربية  التى تجعل الأب يسعى في أكثر من عمل ليوفر احتياجات اسرته ،  الأمر الذى يجعله يلقي بعبئ المسئولية على عاتق الزوجة بشكل كامل ، او ربما كان الزوج بخيلاً وسئ الخلق مما جعل سوء معاملته للزوجة تجنبه في اشراكه لمشكلات الحياة الأسرية .

ودعى الجناينى " الى ضرورة ان تتعامل  الأسرة مع الزوج على أنه غير مدرك لمقامه وقيمته داخل الأسرة وعليه يجب ان الزوجة تقوم بتبصيره بدوره الحقيقي وقيمته للأسرة عن طريق الحوار  ، فضلا على  إشراكه  في مشكلات الحياة اليومية بشكل تدريجي حتى تدمج الزوج في الأسرة من جديد، بالاضافة الى مشاركة  جميع افراد الأسرة للأب بمشكلاتهم والاهتمام بهم لإعادته للأسرة من جديد . 

أُضيفت في: 19 أبريل (نيسان) 2017 الموافق 22 رجب 1438
منذ: 1 شهر, 10 أيام, 12 ساعات, 50 دقائق, 59 ثانية
0

التعليقات

304658