GO MOBILE version!
  • فى إنتظار صوت الأنبا بولا
  • هى موش طابونة.. ولكن !!
  • قلب الصعيد وزيارة الرئيس
فى إنتظار صوت الأنبا بولا1 هى موش طابونة.. ولكن !!2 قلب الصعيد وزيارة الرئيس3
العدد الأسبوعي 1027
  • من « أوباما » لـ « ترامب »!
  • لانخاف ”ياخونة”
  • ”واحة”عادل لبيب
من « أوباما » لـ « ترامب »!1 لانخاف ”ياخونة”2 ”واحة”عادل لبيب3
طاقة الخير العراق.. حرب بلا نهاية
أبريل24201712:47:06 صـرجب261438
التعريض بالأزهر !
التعريض بالأزهر !
محمود بكري
أبريل24201712:47:06 صـرجب261438
منذ: 1 شهر, 3 أيام, 15 ساعات, 7 دقائق, 53 ثانية

شاركت فى ندوة الدفاع عن الأزهر الشريف فى كلية الدعوة الإسلامية، الأربعاء الماضى، وجالست شيوخ الأزهر وأساتذة الجامعة وهم يفسرون أسباب وأبعاد تلك الحملة، وكم كان الدكتور إبراهيم الهدهد «رئيس جامعة الأزهر السابق» عميقًا وهو يروى مآثر الأزهر الشريف عبر التاريخ، وكيف كانت رسالته «نورا» للدنيا يخاطب المسلمين والعالم فى شرق الدنيا ومغاربها ويصدح بصوت الحق ووسطية الإسلام، ولا يقدم إلا ما يعكس روح الإسلام «دين الرحمة والمغفرة».


تراث الأزهر الذى انتفض د. «الهدهد» مدافعًا عنه، أوضح بالدليل أن حركة التطوير جارية فى جنبات الأزهر، وأن مراجعة مناهجه تسير على قدم وساق، وأن ما يروجونه اليوم من حملات «كراهية» مقصودة لأهداف ليس من ورائها سوى «هدم الأزهر» ليصب ما يحدث فى خانة «التكفيريين والمتطرفين».


كنت أتمنى أن يسمع الناس جميعًا ما قاله د. «الهدهد» وينصتون لعلمه الغزير وهو يستعرض «أمهات الكتب» والسجل المضىء للأزهر عبر التاريخ حتى يدرك الناس أن ما يتعرض له الأزهر من اتهامات «كاذبة» ليس أكثر من أقوال مرسلة، ومماحكات يراد توظيفها لتحقيق غايات هى أبعد ما تكون عن رسالة الأزهر الشريف.


وعلى نفس المنوال، درج الدكتور «جمال فاروق» عميد كلية الدعوة الإسلامية، والذى قال كلامًا واضحًا، ومحددًا، وأوضح أن تجارب التاريخ برهنت على أن الأزهر الشريف تعرض لحملات ممنهجة فى حقب مختلفة، ولكن تجارب التاريخ أيضًا أثبتت أن «الأزهر بقى منارة للدنيا، وذهب كل من جاء عليه أو حاول هدمه».


تلك رسالة بالغة الوضوح، نتمنى من «أولى الأمر» فى هذا الوطن أن ينصتوا إليها جيدًا، وأن يتفهموا مراميها وألا يصنعوا صدامًا بين الأزهر والمجتمع لأن المستفيد الوحيد من وراء ذلك الصدام هم جماعات العنف والتطرف والإرهاب، والذين سوف يوظفون الحملات الممنهجة والتى يشنها «إعلام الجهل والفتنة» لتحريض الشباب على الدولة المصرية، وسيفسرون ما يجرى بأنها محاولة لاقتلاع دور الأزهر «الوسطى» من جذوره، ومن ثم هدمه لصالح جهات بعيدة كل البعد عن رسالة الدين الحنيف.


ما يحدث من حرب ظالمة ضد الأزهر الشريف أمر بالغ الخطورة، وكل ما نرجوه من الدولة ألا تورط نفسها فى تصريحات يستغلها تجار الإفك لهدم الأزهر الشريف، والتنكيل بعلمائه وشيخه الجليل.. نريد اليقظة والحكمة فى إدارة هذا الملف الخطير، فنحن فى خضم معركة فكرية كبرى نحتاج فيها كل من يبصر الأجيال بأحكام الدين الحنيف فى مواجهة غيلان التطرف، والتكفير والخراب والموت والدمار.

أُضيفت في: 24 أبريل (نيسان) 2017 الموافق 26 رجب 1438
منذ: 1 شهر, 3 أيام, 15 ساعات, 7 دقائق, 53 ثانية
0

التعليقات

305168