GO MOBILE version!
  • فى إنتظار صوت الأنبا بولا
  • هى موش طابونة.. ولكن !!
  • قلب الصعيد وزيارة الرئيس
فى إنتظار صوت الأنبا بولا1 هى موش طابونة.. ولكن !!2 قلب الصعيد وزيارة الرئيس3
العدد الأسبوعي 1027
  • من « أوباما » لـ « ترامب »!
  • لانخاف ”ياخونة”
  • ”واحة”عادل لبيب
من « أوباما » لـ « ترامب »!1 لانخاف ”ياخونة”2 ”واحة”عادل لبيب3
طاقة الخير العراق.. حرب بلا نهاية
مايو8201712:08:50 صـشعبان101438
اللهو الخفي !
اللهو الخفي !
مايو8201712:08:50 صـشعبان101438
منذ: 19 أيام, 15 ساعات, 40 دقائق, 18 ثانية

«اللهو الخفي» الذي أقصده، شىء غير مرئي، ولا معروف، فعنده تتجمع خيوط اللعب بالناس، وتوتير المجتمع، وصب الزيت علي النار، فكلما خمدت عاصفة، أشعل عشرات العواصف، وكلما راحت النار تخمد رويدًا رويدا، فإذا به يصب جالونات الغاز، حتي يزيدها اشتعالا..بحثنا عنه كثيرا، ونقبنا عنه، فلم نعثر سوي علي «همهمات» و«خيالات فضفاضة» عمن يفعل «الأفاعيل» ليظل الوطن برمته، عند نقطة»اشتعال دائمة».

 

فمنذ القرارات المشئومة برفع أسعار السلع، عقب ما سمي بقرارات تحرير سعر الصرف في الثالث من نوفمبر، من العام الماضي، و«اللهو الخفي» يواصل حرب «الصدمات» وشحن المجتمع، بقنابل دخان، تنطلق بين حين، وآخر من «مكان خفي» لتتدحرج علي سطحه، مخلفة، غضبا، وحنقا، وألما، وجروحا غائرة تنزف منه «ضمائر» عاشقة للوطن، ومتيمة بترابه.

 

فبينما الجيوب خاوية، والأعباء اليومية تنوء بحملها الجبال، يأتي قانون السلطة القضائية، ليزرع شرخا في قلب المجتمع، بين القضاة الذين تصدوا لجبروت الاخوان، واحتلوا مقدمة الصفوف، دفاعا عن وطنهم، ورفضا لمفاهيم العصف بالقانون والدستور، وبين السلطة المصرية، وكأن من فعل ذلك، يريد، وعن عمد فصم عري العلاقة التي توطدت، قبل، وبعد ثورة الثلاثين من يونية للعام ٢٠١٣.

 

وبينما غبار معركة قانون الهيئات القضائية لم يهدأ بعد، إذ بنار أخري يشعلها البعض مع مؤسسة الأزهر، وإمامه الجليل الدكتور أحمد الطيب، لينجرف عدد من «كلمنجية» الاعلام في قواميس من البذاءات، لم تراع حرمة الازهر، ولاإمامه الأكبر، ولم ترع حتي زيارة بابا الفاتيكان، وممثلى الأديان السماوية، الذين تجمعوا تحت راية الأزهر، في قلب قاهرة المعز..لم يدرك هؤلاء، ولم يرعو غيرهم، من المحرضين، وأصحاب «اللهو الخفي» أن الأزهر الشريف، والذي حظي بتكريم، وتقدير العالم أجمع، يتعرض في عقر داره، لحملة شرسة، يطلقها من لا يريدون للوطن أمنا، ولا استقرارا.

 

وبينما الأوضاع محتقنة، والقلوب متقدة، غضبا، وغيظا، إذ يخرج علينا «اللهو الخفي» من جديد، ليضرب هذه المرة»المصريين»في عمق كرامتهم، عبر قانون»منح الجنسية»للأجانب، الذي ولد من «رحم» شرير، يدفع الوطن نحو موجات من تراكم جبال الغضب، لتتحول إلي وقود، يسهل إشعاله، حين تحين الساعة، وهو سلوك، يبدو «مدبرا» المستفيد الوحيد منه أعداء الوطن، والمتربصون لاسقاطه.

 

كل هذا يحدث، فيما المشهد الحكومي، الذي، بدا «هزيلا» و«فوضويا» في مجلس النواب نهاية الاسبوع الماضي، لدي مناقشة قانون الاستثمار، برهن علي أن من يديرون منظومة هذه الحكومة، لا يدركون ماذا تعني مصلحة الوطن، فحين يتنازع الوزراء، ويظهرون بهذا الشكل المزري أمام مجلس النواب، وهم يتصارعون علي مزاياهم في قانون الاستثمار، وحين يعجز رئيس الحكومة عن توحيد كلمة وزرائه، فإن المؤكد ان «اللهو الخفي» قد انتقل من دائرة إحاكة المخططات، والقوانين الشريرة، إلي وضع «الأسافين» بين رجالات الحكومة، لاسقاطهم، وتشويههم، وبما يرسم الصورة القاتمة لمستقبل هذا الوطن، وهو «عين» مايريده أعداء هذا الوطن.

 

علينا جميعا أن نعرف من هو «اللهو الخفي» الذي يدفع الأوضاع نحو السقوط، قبل أن تشتعل النيران في تلابيب المجتمع بأسره؟!.

أُضيفت في: 8 مايو (أيار) 2017 الموافق 10 شعبان 1438
منذ: 19 أيام, 15 ساعات, 40 دقائق, 18 ثانية
0

التعليقات

306706