GO MOBILE version!
  • الدروس المستفادة من حادث «المنيا» الإرهابى
  • فى إنتظار صوت الأنبا بولا
  • هى موش طابونة.. ولكن !!
الدروس المستفادة من حادث «المنيا» الإرهابى1 فى إنتظار صوت الأنبا بولا2 هى موش طابونة.. ولكن !!3
العدد الأسبوعي 1027
  • اللهو الخفى «تانى»!
  • من « أوباما » لـ « ترامب »!
  • لانخاف ”ياخونة”
اللهو الخفى «تانى»!1 من « أوباما » لـ « ترامب »!2 لانخاف ”ياخونة”3
طاقة الخير العراق.. حرب بلا نهاية
مايو15201712:14:32 صـشعبان171438
هواجس
الحصرم هو النتاج
الحصرم هو النتاج
سناء السعيد
مايو15201712:14:32 صـشعبان171438
منذ: 15 أيام, 3 ساعات, 17 دقائق, 57 ثانية

ما زال إعلان الوثيقة السياسية الجديدة لحركة حماس يثير الكثير من اللغط، وهى الوثيقة التى كان خالد مشعل رئيس المكتب السياسى لحركة المقاومة الاسلامية حماس قد أعلنها فى الأول من مايو عندما كان لا يزال يشغل هذا المنصب. وجاء الاعلان عنها قبيل لقاء عباس بالرئيس الأمريكى ترامب فى الثالث من مايو الجارى لتأتى وكأنها طرحت لتمهيد الأرضية للمفاوضات مع إسرائيل. جاء اعلان الوثيقة التى حملت عنوان» وثيقة المبادئ والسياسات العامة» فى معرض التجاوب مع التطورات العربية والدولية الجارية وذلك بتبنى حماس منهج عمل من شأنه أن يدحض الاتهامات التى ألصقت بها من حيث كونها معادية للسامية ووصفها بأنها حركة إرهابية تتبنى مرجعية جماعة الاخوان المسلمين كأساس لها.

الوثيقة تأتى فى اطار جديد تنأى فيه حماس بنفسها عن جماعة الاخوان ــ  التى تم تصنيفها فى مصر بأنها جماعة ارهابية ووعد ترامب بإلحاقها بالمنظمات الارهابية ــ وهو ما يترجم من خلال البند الذى يتحدث عن أن الصراع فى فلسطين ليس دينيا، وأن الحركة لا تعادى اليهود بسبب دينهم وإنما بسبب احتلالهم للأراضى الفلسطينية. الوثيقة تقبل أيضا بدولة مرحلية فى الضفة وغزة تكون عاصمتها القدس الشرقية ولكن مع التأكيد على الاستمرار فى الالتزام بكل الثوابت ويتصدرها مبدأ تحرير كل فلسطين واستمرار الكفاح المسلح إلى جانب أساليب أخرى للمقاومة وتجديد التمسك بحق العودة.

غير أن الوثيقة لم تسلم من انتقاد فئة من الفلسطينيين أخذت عليها تبنيها نفس النهج الذى اعتنقته منظمة التحرير الفلسطينية بالنسبة للتنازلات، وأنها جاءت لتمهيد الأرضية للسير نحو المفاوضات وأنها بذلك تسير على نفس النهج الذى اتبعته منظمة التحرير والسياسة التى اعتمدها عباس والتى تستدعى سلسلة من التنازلات بدأت فى أعقاب حرب أكتوبر 73، وتتمثل فى النص على اقامة دولة فلسطينية على أى أرض يتم تحريرها من الاحتلال الغاصب، والاعتراف بقرار 242 الذى يجعل الحق الفلسطينى محصورا فى مناطق محتلة عام 67 ليتبع ذلك باتفاقات أوسلو التى تختلف كلية عن وثيقة الاستقلال التى أعلنت عام 88 وأعلن بموجبها الاستقلال وقيام دولة فلسطينية. أما إسرائيل فلفظت الوثيقة الجديدة وهاجمها نيتانياهو فى السابع من مايو الجارى ووصفها بأنها تلفيق كامل للحقيقة وأردف قائلا: «إنها الوثيقة التى تنص على أنه ليس لاسرائيل أى حق بالوجود وأن كل سنتيمتر من أرضنا يعود للفلسطينيين وأنه لا حل مقبولا إلا بزوال إسرائيل». وامعانا فى رفضه لها ظهر وهو يمزقها ثم ألقى بها فى سلة المهملات. وهو ما وصفته حماس بالسلوك العنصرى.

أى أن المحصلة تقول بأن الوثيقة الجديدة لا ولن تغير من نهج الكيان الصهيونى ونهج الغرب الداعم له من أجل تكريسه كقوة عظمى فى المنطقة، ولهذا رأينا الغرب يتماهى مع إسرائيل فى عدم القبول بقيام دولة فلسطينية مرحلية على حدود 4 يونيو 67 دون الاعتراف الكامل بدولة إسرائيل ونبذ الكفاح المسلح وتسليم السلاح والتنازل عن حق العودة للاجئين الفلسطينيين. وهو ما يعنى بأن كل تحركات الغرب تصب فى مصلحة إسرائيل وسياستها الاستيطانية. وفى المقابل يمارس الغرب الضغط على الفلسطينيين للقبول بمبدأ التفاوض المباشر مع إسرائيل بعد الاعتراف بها وبكل القرارات الدولية والاتفاقات الموقعة بما فيها أوسلو. ولهذا ظهر من ينعى على حركة حماس اليوم توجهها صوب المسار السلمى على أساس أنه لن يخلف فى النهاية إلا الاحباط والهزيمة بحيث لن يجنى الفلسطينيون من ورائه سوى الحصرم.....  

أُضيفت في: 15 مايو (أيار) 2017 الموافق 17 شعبان 1438
منذ: 15 أيام, 3 ساعات, 17 دقائق, 57 ثانية
0

التعليقات

307469