GO MOBILE version!
  • فى إنتظار صوت الأنبا بولا
  • هى موش طابونة.. ولكن !!
  • قلب الصعيد وزيارة الرئيس
فى إنتظار صوت الأنبا بولا1 هى موش طابونة.. ولكن !!2 قلب الصعيد وزيارة الرئيس3
العدد الأسبوعي 1027
  • من « أوباما » لـ « ترامب »!
  • لانخاف ”ياخونة”
  • ”واحة”عادل لبيب
من « أوباما » لـ « ترامب »!1 لانخاف ”ياخونة”2 ”واحة”عادل لبيب3
طاقة الخير العراق.. حرب بلا نهاية
مايو16201712:21:14 صـشعبان181438
ومضة
العبقرية .. والقياس الفاسد!!
العبقرية .. والقياس الفاسد!!
طارق عبد الحميد
مايو16201712:21:14 صـشعبان181438
منذ: 11 أيام, 15 ساعات, 33 دقائق, 5 ثانية

ابتداءً، لابد من التأكيد على «الثوابت القومية» التى غابت- أو بالأحرى غًيبت عن الأذهان - لسنوات طويلة حول قضية العرب المركزية الأولى «فلسطين»، فإذا كانت دولة الكيان الصهيوني المهجنة المسماة «إسرائيل» أصبحت واقعاً منذ عام 1948م بتواطؤ ودعم مقيت من الغرب الإمبريالي، فإنه «واقع مرفوض» إلى أن يقيد الله لهذه الأمة من يحرر الأرض العربية في فلسطين من النهر إلى البحر، ومهما طال الزمن فـ«قضيتنا العادلة» ستظل قائمة في النفوس جيلاً بعد جيل، رغم فيروس التفريط والبيع الذي ينخر في جسد هذه الأمة منذ معاهدة السلام المزعومة (معاهدة العار) مع العدو عام 1979م والمعروفة بـ«اتفاقية مارس»، والتى أخرج بها السادات مصر من معادلة الصراع مع الصهاينة!!

ثابت آخر يجب التأكيد عليه، وهو أن من باع القضية اختياراً، وكذلك من باعها اضطراراً، كلاهما مدان ومؤثم.. وهنا لا مجال لإضفاء أي نوع من الفضل لمن فتح الباب لجريمة البيع، فستظل جريمة نكراء بالمفهوم القومي والوطني.

أتحدث هنا عن «السادات» الذي فتح الباب بالمعاهدة المشئومة، ثم تبعه المهرولون سواء «أوسلو عرفات»، ووادي عربة مع الأردن، وأخيراً «وثيقة حماس» التي قبلت بوجود دولة فلسطينية على حدود يونيو 1967م، وهي الوثيقة التي أثارت لعاب بعض الحمقي بترديد المقولة الممجوجة والكاذبة بأن السادات سابق لعصره وأن الفلسطينيين الآن يقبلون رغماً عنهم ما وفره لهم السادات باتفاقه المؤثم مع إسرائيل منذ 36 سنة!!

كلها أكاذيب- ولا سيما الثرثرة الفارغة عن «عبقرية السادات»- وتكفي مقولة المشير الجمسي في مذكراته عن حرب أكتوبر المجيدة 1973م واتفاقيتي فك الاشتباك مع الصهاينة: «لقد خذل العمل السياسى العمل العسكرى فى حرب أكتوبر»!! وبمناسبة تلك العبقرية الساداتية أيضاً، يقول «هنري كيسنجر» في مذكراته بعد أن طرد السادات الخبراء السوفيت قبل الحرب: «لماذا لم يقل لنا السادات ما كان ينوى فعله؟ ربما لو أبلغنا مسبقاً لكنا قدمنا له شيئا فى المقابل..فى السياسة كما فى كل شىء آخر، فإن لا أحد مستعد لدفع ثمن لشىء حصل عليه بالفعل»!!

لقد راهن السادات بصورة كاملة على الموقف الأمريكى بإجرائه أول مفاوضات مباشرة بين العرب وإسرائيل عند الكيلو 101 على طريق السويس ـ القاهرة، وهنا يشير «كيسنجر» إلى أنه فوجئ بأن السادات لم يطلب منه أن تعمل أمريكا على انسحاب إسرائيل من جميع الأراضى المحتلة فى حرب 67 فى إطار تسوية شاملة للصراع العربى ـ الإسرائيلى والتفاوض على حقوق الشعب الفلسطينى، بل كل ما طلبه انسحاب إسرائيلى من ثلثى سيناء حتى خط العريش- رأس محمد!!

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

أُضيفت في: 16 مايو (أيار) 2017 الموافق 18 شعبان 1438
منذ: 11 أيام, 15 ساعات, 33 دقائق, 5 ثانية
0

التعليقات

307590