GO MOBILE version!
  • الدروس المستفادة من حادث «المنيا» الإرهابى
  • فى إنتظار صوت الأنبا بولا
  • هى موش طابونة.. ولكن !!
الدروس المستفادة من حادث «المنيا» الإرهابى1 فى إنتظار صوت الأنبا بولا2 هى موش طابونة.. ولكن !!3
العدد الأسبوعي 1027
  • اللهو الخفى «تانى»!
  • من « أوباما » لـ « ترامب »!
  • لانخاف ”ياخونة”
اللهو الخفى «تانى»!1 من « أوباما » لـ « ترامب »!2 لانخاف ”ياخونة”3
طاقة الخير العراق.. حرب بلا نهاية
مايو16201710:22:50 صـشعبان191438
الأهداف الخفية لأُكذوبة «إلغاء التربية الإسلامية»!!
الأهداف الخفية لأُكذوبة «إلغاء التربية الإسلامية»!!
مايو16201710:22:50 صـشعبان191438
منذ: 13 أيام, 17 ساعات, 1 دقيقة, 27 ثانية

تظل الشائعات والأكاذيب والمعلومات المغلوطة حبيسة الدائرة الضيقة التي انطلقت منها؛ إلى أن تجد الأيدي التي تدفعها إلى دوائر أخرى تتفاعل معها بالاستفهام والنفي والرد والتعقيب والمناقشة؛ وقد ساهم الكثيرون من مؤيدي وداعمي مؤسسات الدولة المصرية في ترويج الشائعات والأكاذيب وتسليط الضوء عليها بإعادة نشرها من منطلق التحقير والاستنكار والتعجب والسخرية والرغبة الصادقة في الدفاع عن الوطن والمواطن.. لكن فات البعض أن الكثير من الشائعات كان يجب التعامل معها بقاعدة «تكذيب الخبر يعني نشره مرتين»، وليس كل ما ينطلق من أكاذيب يستحق الرد والتصحيح والنفي!!

سقط الكثيرون في فخ الشائعات بعد أن اختلط الحابل بالنابل، ودفعت المعلومات المغلوطة أصحاب النيات الحسنة إلى الانتقال - عن غير قصد - من دائرة النقد البناء إلى دوائر النقض والهدم والتشكيك والطعن في مؤسسات الدولة والمشاركة في مخططات إسقاط هيبة القيادة السياسية، وكان الأحرى بهؤلاء أن يتوقفوا قليلًا أمام الأخبار والمعلومات المتداولة وينظروا إليها نظرة عاقلة قبل أن يصبحوا تروسًا في ماكينات الإعلام المُعادي، وكان عليهم أن يتمهلوا قبل أن يتحولوا إلى طلقات رصاص تنطلق إلى رأس الوطن والمواطن.. والدافع بـ«النيات الحسنة» هو حب مصر والرغبة الصادقة في الدفاع عن الدين والحق والعدل والأرض والعرض .. ومن الحب ما قتل!!

وخلال شهر أبريل 2017 أطلقت اللجان الإلكترونية الإخوانية التي تعمل من السودان وتركيا وقطر شائعة تحمل عنوان: «وزير الأوقاف يقرر إلغاء مادة التربية الدينية من مناهج التعليم»، وبدأ الترويج المكثف للشائعة بعناوين متشابهة ومحتوى موحد يزعمون فيه أن الدكتور محمد مختار جمعة وزير الأوقاف قرر إلغاء مادة «التربية الدينية» من مناهج التربية والتعليم والتعليم العالي، وكان الممكن أن تظل الشائعة في دائرة التنظيمات الإرهابية المُغلقة.. لكن وللأسف سارع الكثيرون من مؤيدي وداعمي الدولة المصرية بتوزيع الأكذوبة مع فواصل من الشجب والاستنكار والتنديد.. وسرعان ما انتقلت الأكذوبة من مواقع التواصل إلى الشارع المصري لتصبح بين البسطاء حقيقة تترسخ في النفوس، ويتحقق الجزء الأول من المخطط الإخواني الإرهابي، ليخرج بعده الجزء الثاني بإحياء شائعة قديمة مفادها أن الحكومة المصرية قررت إغلاق مكاتب تحفيظ القرآن ومعاهد إعداد الدعاة، ولكي تكتمل الدائرة قامت اللجان الإخوانية بتوزيع الأكذوبة الثالثة ومفادها أن «البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية بطريرك الكرازة المرقسية، سوف يشارك في وضع مقرر التربية الإسلامية في مناهج التربية والتعليم» .. وهنا يتحقق المستهدف وتخرج جماعة «الإخوان» الإرهابية بمجموعة جديدة من فتاوى التكفير والتفجير، تحت عنوان: «الدولة الكافرة».. وبدأ القيادي الإخواني المصري المتهم في إحدى قضايا التخابر سلسلة من المحاضرات في لقاءات تنظيمية إخوانية تضم العناصر المصرية الهاربة بالعاصمة السودانية الخرطوم، وتنتهي جميع المحاضرات إلى ترسيخ ضلالات التكفير والتفجير والقتل وسفك الدماء، وتأتي مثل هذه الفتاوى تمهيدًا لإعادة العناصر الإرهابية الهاربة من السودان إلى مصر لتنفيذ عمليات إجرامية بدعاوى ما يسمونه بـ«الحراك الثوري، والقصاص، والردع».. وغيرها الكثير من اللافتات والمسميات التي تحقق أهداف من يستخدمون «الإخوان» وحلفائهم من الجماعات الإرهابية في حرب بالوكالة ضد مصر والأمة العربية!!

المخطط كبير ونيرانه تحرق الوطن .. والنيران بدأت من مُستصغر الشرر .. شائعة ومعلومة مغلوطة ساهم أنصار الدولة المصرية في ترويجها بالاستفهام والاستنكار والشجب والتنديد.. ولو تمهل أحدهم قليلا وفكر قبل أن يقوم بالتوزيع والترويج دون وعي، لأدرك أن وزير الأوقاف لا سلطان له على المدارس والجامعات ولا صلة له من قريب أو بعيد بمناهج ومقررات التربية التعليم والتعليم العالي .. لكن للأسف سارع مئات الآلاف إلى توزيع المعلومات الضالة والمُضلِلة التي اعتمدت على مداخلة هاتفية لوزير الأوقاف كان يتحدث فيها مع أحد البرامج التلفزيونية عن فكرة تدريس «مادة الأخلاق» في المدارس دون أن يتطرق إلى قرار لا يملك صلاحية إصداره أو التصريح بشأنه!!

وقد نفى الدكتور محمد مختار جمعة وزير الأوقاف، ما تردد من حديث منسوب له على غير الحقيقة، حول إلغاء مادة التربية الدينية فى المدارس، مؤكدًا أن مانشرته بعض المواقع غير صحيح جملة وتفصيلًا، وقال وزير الأوقاف، خلال مداخله هاتفية مع الكاتب الصحفي مصطفى بكرى فى برنامجه «حقائق وأسرار» على فضائية «صدى البلد» في حلقة الجمعة 21 أبريل 2017م، إن الأديان صمام أمان للمجتمع ولا يمكن لأحد أن يفكر في إلغائها من المدارس، وأشار الوزير إلى أن مادة التربية الدينية تبنى الأخلاق وتؤكد حرمة الدماء وتحمي الشباب من التطرف، وأكد الدكتور جمعة، أن وزارة الأوقاف لا علاقة لها بالإضافة أو الحذف فى التربية والتعليم أو التعليم العالي.

وأكدت وزارة التربية والتعليم، في بيان لها بتاريخ الجمعة 21 أبريل، أن ما نُشر في بعض وسائل الإعلام والمواقع الإلكترونية وصفحات مواقع التواصل الاجتماعي بشأن إلغاء مادة التربية الدينية، وتدريس مادة الأخلاق بداية من العام الدراسي المقبل، عار تمامًا من الصحة، وأوضحت الوزارة في بيانها أنه لا مساس مطلقًا بمنهج وكتاب التربية الدينية، وأن ما يتم بحثه ودراسته هو إمكانية تدريس كتاب الأخلاق بجانب كتاب التربية الدينية.

أما أكذوبة إغلاق مكاتب تحفيظ القرآن الكريم ومعاهد إعداد الدعاة بقرار من وزارة التضامن الاجتماعي، فقد بدأت بتحرك الجهات المختصة لإغلاق عدد من الفصول التعليمية غير القانونية التي حاول «المتاجرون بالدين» استخدامها في أغراضهم الرخيصة تحت لافتات تحمل اسم «معاهد إعداد الدعاة» منذ عامين، وتم تطوير الأكذوبة لتتحول من إغلاق معاهد غير مرخصة، إلى إغلاق مكاتب تحفيظ القرآن، وبعد ترجمة وتعريب وتحوير وتطوير ظهرت الأكذوبة بعنوان: «السيسي يقرر إغلاق مكاتب تحفيظ القرآن في مصر!!».

وقد نفت وزارة التضامن الاجتماعى في بيان لها ما تردد بشأن إغلاق كافة معاهد ومكاتب إعداد الدعاة وتحفيظ القرآن على مستوى الجمهورية، وأكدت أنها تقوم بالترخيص للجمعيات الأهلية للعمل فى أنشطة الرعاية والتنمية المختلفة، وأنه فى حالة إدارة المستشفيات والعيادات ومراكز التحاليل يتم الترخيص لها من وزارة الصحة وفى حالة المدارس والمراكز التعليمية يتم الترخيص لها من وزارة التربية والتعليم، وفى حالة معاهد الدعاة يتم الترخيص لها من وزارة الأوقاف.

وأضافت الوزارة فى بيانها أن ما تم تداوله على مواقع التواصل الاجتماعي يشير إلى قرار صادر عام 2015 تطبيقًا لقرار وزير الأوقاف رقم 215 فى 26/10/2015 ويخص معاهد الدعاة غير المرخصة والتى كان من المفترض أن تعمل بترخيص وإشراف من وزارة الأوقاف أو الأزهر الشريف.

وحول مكاتب التحفيظ، أوضح بيان الوزارة أن العكس هو الصحيح، حيث قامت مديريات الأوقاف فى جميع المحافظات باختبار المحفظين واعتمادهم وإصدار شهادات رسمية تفيد أن محفظ القرآن الكريم معتمد من وزارة الأوقاف المصرية، وأنه تم بالفعل اختبار عدد 300 محفظ ممن يعملون فى الجمعيات الأهلية فى مكاتب تحفيظ القرآن وتم إصدار بطاقات تعريفية لهم من وزارة الأوقاف على أن تقوم مديريات الأوقاف ومديريات التضامن الاجتماعى بتوزيعهم على الجمعيات الأهلية ليقوم بمهمة التحفيظ المحفظون المؤهلون لهذا النشاط المهم.

والحقيقة واضحة وكانت تحتاج من مؤيدي وداعمي الدولة إلى تمهل وتفكير وتفكر قبل ترويج شائعات الإرهابيين وإعادة توزيع قرار صدر منذ عامين وكان يتصدى حينذاك للفصول التعليمية غير المرخصة التي أساسها المتاجرون بالدين واستخدموا فيها من لا يحفظون القرآن وكان من الطبيعي أن تقوم وزارة الأوقاف والجهات المختصة بإغلاقها.

والواجب يفرض على كل مواطن في مصر بعد المخططات الإجرامية التي أصبحت واضحة وضوح الشمس؛ أن يضع في حسبانه قاعدة مفادها أن ما تنطق به مواقع وصفحات وقنوات «الإخوان» هو الباطل.. وإن كان حقًا فهو الحق الذي يراد به الباطل!!

أُضيفت في: 16 مايو (أيار) 2017 الموافق 19 شعبان 1438
منذ: 13 أيام, 17 ساعات, 1 دقيقة, 27 ثانية
0

التعليقات

307630