GO MOBILE version!
  • فى إنتظار صوت الأنبا بولا
  • هى موش طابونة.. ولكن !!
  • قلب الصعيد وزيارة الرئيس
فى إنتظار صوت الأنبا بولا1 هى موش طابونة.. ولكن !!2 قلب الصعيد وزيارة الرئيس3
العدد الأسبوعي 1027
  • من « أوباما » لـ « ترامب »!
  • لانخاف ”ياخونة”
  • ”واحة”عادل لبيب
من « أوباما » لـ « ترامب »!1 لانخاف ”ياخونة”2 ”واحة”عادل لبيب3
طاقة الخير العراق.. حرب بلا نهاية
مايو1620172:21:35 مـشعبان191438
«خرشوف فى القمامة».. و «لطمة دراماتيكية» لـ «أباطرة الجشع»
«خرشوف فى القمامة».. و «لطمة دراماتيكية» لـ «أباطرة الجشع»
مايو1620172:21:35 مـشعبان191438
منذ: 11 أيام, 1 ساعة, 27 دقائق, 53 ثانية

كان «الخرشوف « فى السنوات القليلة الماضية، أشبه بـ «العملة النادرة»، ووصل سعر الخرشوفة الواحدة إلى قرابة الـ «٥» جنيهات، خاصة أن نسبة «95%» من زراعات الخرشوف المصرى، كانت تصدر لعدد من الدول الأوربية، ولكن بعد حظر أوربا، نهاية العام المنصرم، استيراد عدد من الزراعات المصرية لأسباب متفاوتة، من بينها «الخرشوف» تحول المزراعون والتجار، الذين كانوا يتعالون على السوق المحلى، إلى «دمية» للمستهلك المصرى، وأغرقوا الأسواق المحلية بـ «الخرشوف» وأصبحوا يغرون المصريين والمصانع بشتى الطرق لشرائه، لدرجة أن سعر الخرشوفة الواحدة وصل فى عدد من المناطق إلى «٢٥ قرشاً»، ويبدو أن المزارعين لم يضعوا فى حساباتهم تقلبات الزمن، فوصل الأمر أن يصبح الخرشوف ملقى فى القمامة، بعد أن أصابه العطب، ولم يجد من يقوم بشرائه، فى مشهد دراماتيكى أشبه بـ«الكوميديا السوداء»، ويؤكد أن من يترك شراعه تديره الرياح الأوربية كيفما تشاء، سيدور عليه الزمن ويكون فى «القمامة»، بعد أن كان «سيد الموقف» خلال السنوات الماضية ويتدلل على السوق المحلى.

ولم يضع المزارعين والتجار فى حساباتهم أن مزاج المستهلك المصرى متغير، وأن بخلهم على السوق المحلى، فى السنوات الأخيرة، جعل المستهلك المصرى يتكيف مع كمية معينة من «الخرشوف»، الذى كان فى زمن ما أحد الزراعات التى يهواها المصريون بمختلف ميولهم، وكانت «المَزة الشرعية» للمصريين بين الوجبات، ولكن «الجشع» و»الطمع» يكون نهايته «القمامة» فى أغلب الأحيان، فهل يتعظ من يتلذذون بطعم الجشع!!!

أُضيفت في: 16 مايو (أيار) 2017 الموافق 19 شعبان 1438
منذ: 11 أيام, 1 ساعة, 27 دقائق, 53 ثانية
0

التعليقات

307666