GO MOBILE version!
  • هى موش طابونة.. ولكن !!
  • قلب الصعيد وزيارة الرئيس
  • أعداء الدولة وخصوم الرئيس (1 من 3)
هى موش طابونة.. ولكن !!1 قلب الصعيد وزيارة الرئيس2 أعداء الدولة وخصوم الرئيس (1 من 3)3
العدد الأسبوعي 1027
  • من « أوباما » لـ « ترامب »!
  • لانخاف ”ياخونة”
  • ”واحة”عادل لبيب
من « أوباما » لـ « ترامب »!1 لانخاف ”ياخونة”2 ”واحة”عادل لبيب3
طاقة الخير العراق.. حرب بلا نهاية
مايو17201712:04:24 صـشعبان191438
حكومة وفاق
حكومة وفاق
خالد محمد على
مايو17201712:04:24 صـشعبان191438
منذ: 9 أيام, 14 ساعات, 50 دقائق, 44 ثانية

أعلن الفريق أول بكرى حسن صالح، تشكيل حكومته التى طال انتظارها من 31 وزيرًا اتحاديًا و43 وزير دولة وهى أوسع وأكبر حكومة توافقية فى تاريخ السودان، حيث شاركت فيها جميع الأحزاب التى شاركت فى الحوار الوطنى واتفقت على وثائق تعد مرجعية لصياغة دستور دائم ووضع أسس جديدة لدولة السودان.

ويحاول الرئيس البشير الذى يحكم السودان منذ عم 1989 الافلات ببلاده من عقوبات شاملة فرضت عليها منذ عشرين عامًا، اطبقت عليه الحصار واقتطعت منه جنوب السودان وجعلته نهبا لحركات تمرد تهدد بتمزيقه فى دارفور والنيل الأزرق وجنوب كردفان.

ولأجل الخروج من هذا الحصار القاتل قدم السودان تنازلات كبيرة جدًا، بدأت بتخليه عن ثلث اراضيه لاقامة دولة جنوبية يرغبها ويدعمها الغرب وكان أهم وأكبر اغراء وعده به الغرب هو رفع العقوبات والحذف من قائمة الدول الداعمة للإرهاب وإعفاؤه من الديون وبدلاً من تحقيق أى من هذه الوعود، اشعل الغرب تمرد أبناء دارفور فى غرب البلاد وقدم البشير وأركان حكمه للمحكمة الجنائية بتهم ارتكاب جرائم حرب وجرائم ضد الانسانية فى دارفور ومع قرب انتهاء حرب دارفور بسبب غياب الدعمين الليبى والتشادى، اشتعلت حرب أخرى قادها مالك عقار وعبدالعزيز الحلو وياسر عرمان فى ولايتى جنوب كردفان والنيل الأزرق، والغريب ان نفس الجهات الأمريكية التى قادت ودعمت انفصال الجنوب هى نفسها التى دعمت التمرد فى دارفور والنيل الأزرق وجنوب كردفان واستخدمت نفس الأدوات والمصطلحات.

وقدم السودان تنازلات كبرى فى الملفات الأمنية مع أمريكا والغرب من بينها تسليم الإرهابى العالمى ماركوس لفرنسا وتسليم قيادات من القاعدة لأمريكا، اضافة إلى انهاء تحالفه مع إيران واغلاق مراكزها الثقافية بالخرطوم وكان الغرب يفاجئه فى كل مرة بتشديد أكبر للعقوبات.

واليوم يقدم النظام تنازلات لصالح شعبه بتوسيع المشاركة السياسية ووقف الحرب من جانب واحد فى مناطق النزاع مع تحقيق شروط قاسية للتعاون الأمنى فى مجالات مكافحة الإرهاب ووقف الهجرة غير الشرعية وعدم التدخل فى الشأن الجنوبى مع تحمل استضافة اللاجئين الجنوبيين وجميعها شروط جديدة لرفع العقوبات.

السودان يتحرك بكل قوة لرفع العقوبات خلال الأيام القادمة وحكومة الوفاق الوطنى التى تشارك فيها أطراف معارضة على علاقة بحكومات الغرب هى آخر محاولات البلاد لاسترضاء الغرب الذى يجمع على بقاء هذا البلد الثرى فقيرًا ويصر على ان يكون ضمن الشعوب المتلقية للإعانات رغم انه يملك رابع أكبر مخزون للغذاء فى العالم.

فهل يصدق الغرب الكاذب هذه المرة؟! وهل يحتمل السودان تنفيذ شروط أخرى؟! لنرى!!

أُضيفت في: 17 مايو (أيار) 2017 الموافق 19 شعبان 1438
منذ: 9 أيام, 14 ساعات, 50 دقائق, 44 ثانية
0

التعليقات

307744