GO MOBILE version!
  • فى إنتظار صوت الأنبا بولا
  • هى موش طابونة.. ولكن !!
  • قلب الصعيد وزيارة الرئيس
فى إنتظار صوت الأنبا بولا1 هى موش طابونة.. ولكن !!2 قلب الصعيد وزيارة الرئيس3
العدد الأسبوعي 1027
  • من « أوباما » لـ « ترامب »!
  • لانخاف ”ياخونة”
  • ”واحة”عادل لبيب
من « أوباما » لـ « ترامب »!1 لانخاف ”ياخونة”2 ”واحة”عادل لبيب3
طاقة الخير العراق.. حرب بلا نهاية
مايو17201712:11:18 صـشعبان191438
المترو «من جديد»
المترو «من جديد»
تهانى تركى
مايو17201712:11:18 صـشعبان191438
منذ: 10 أيام, 15 ساعات, 37 دقائق, 12 ثانية

قبل شهرين تقريبًا حضرت الاجتماع الطارئ للجنة النقل والمواصلات بمجلس النواب، والذى تم بناء على طلب المهندس هشام عرفات وزير النقل لمناقشة أمر هام وطارئ، فى بداية الجلسة التى لم يكن النواب على علم بالنية المبيتة من ورائها، تحدث الوزير كثيرًا ومن بعده المهندس على فضالى رئيس الهيئة القومية لمترو الأنفاق عن الخسائر الفادحة التى يعانى منها قطاع النقل، والذى يستلزم اجراء صيانة دورية لبعض الخطوط، وإحلال وتبديل لقطاعات اخرى.

كلام الوزير، الذى بدا مرتبكًا، محاولًا تبريره، كان يحمل بين سطوره رسالة مفادها، أن لجنة النقل يتحتم عليها الموافقة على قرار زيادة اسعار تذاكر المترو، وإلا فإن الأعطال المستمرة بل والتوقف أحيانًا هما السبيل الوحيد إزاء هذه المشكلة، بالطبع فإن حيلة الوزير لم تنطل على النواب، الذين اشتموا رائحة النية المبيتة، ومن ثم قادوا هجومًا ناريًا ضد تبريرات الوزير ومسئوليه، ورفضوا أى مبرر على الموافقة على زيادة اسعار تذاكر المترو، وكما جاء على لسان أحد النواب، عندما تبرأ من اى خطوة قادمة بقوله «إذا كنتم اتخذتم قرار الزيادة فلن نكون محللًا للحكومة».

الهجوم الحاد الذى واجهه الوزير يبدو أنه منعه من التصريح بأن القرار قد اتخذ بالفعل، وانه سيصدر بشكل رسمى فى صباح اليوم التالى وهو ما تم بالفعل، هذه المقدمة كان لابد منها للتدليل على كلام الوزير وللمبررات التى ساقها للزيادة ومنها صيانة العربات والتهوية والكهرباء وصيانة المصاعد والسلالم الكهربائية بالإضافة إلى ماكينات التذاكر والبوابات.. والسؤال هل انتهت المشكلات بعد شهرين من تحصيل الزيادة وهل لمس أحدًا من مستخدمى هذا المرفق الحيوى والذى يستقله ثلاثة ملايين مواطن يوميًا، أى تغير ولو طفيفًا فى الأداء.. الإجابة جاءت على لسان كثير من المواطنين الذين نفوا أى تغير فى مستوى الخدمة، ويبقى الحال كما هو «أسوأ».

الراكب لأى قطار فى خطوط المترو الثلاث لا يكاد يلمس فرقًا واضحًا، فالتكدس والزحام الذى وعد الوزير بتخفيفه من خلال تقليل زمن التقاطر، كما هو ويكاد يكون الأمر مجازفة إذا حاولت استخدام المترو فى الفترة ما بين الثالثة إلى الخامسة عصرا، ناهيك عن سوء التهوية، وضعف أجهزة التبريد، أما عن البائعين فحدث ولا حرج، فهم يصعدون إلى العربة معا ثم يتبادلون عرض بضاعتهم على الركاب، ويصعد البائع رجلًا كان أو شابًا غير مبال بالزحام، ويحاول اختراق الصفوف بين السيدات، دون اى وازع من خلق او احترام.

مشهد الشرطى الذى كان يخاف البائع من مخالفته، والذى كان يتلقفه بمجرد النزول من العربة لم يعد موجودا، وإذا بحثت عنه أو حدثته، ربما تستشعر حالة من التواطؤ بينه وبين البائعين «عادى يعنى هو ضايقك فى حاجه أهو بياكل عيش».

إلى متى سيظل المواطن فريسة للاستغلال؟! سؤال ربما لا يحتاج إجابة، فالمواطن فهو الحلقة الأضعف وعليه ان يحتمل..

أُضيفت في: 17 مايو (أيار) 2017 الموافق 19 شعبان 1438
منذ: 10 أيام, 15 ساعات, 37 دقائق, 12 ثانية
0

التعليقات

307746